تصريحات مسؤولين من السعودية وقطر في الأمم المتحدة تتسبب في غضب جزائري

تصريحات مسؤولين من السعودية وقطر في الأمم المتحدة تسبب في غضب جزائري
الدرر الشامية:

حسبما ذكرت وسائل إعلام جزائرية، فقد أثارت كلمتا الممثلَيْن الدائمَيْن لدولتي قطر والسعودية في الأمم المتحدة، غضبا واسعا بين الدوائر السياسية في الجزائر.

وأكدت قطر والسعودية، في دورة الجمعية العامة ‏‏الـ76، خلال جلسة النقاش العام للجنة الرابعة دعمهما للجهود المغربية التي تهدف إلى تحقيق "حل سياسي واقعي" بشأن قضية الصحراء الغربية، بالإضافة إلى دعمهما لمبادرة "إنشاء حكم ذاتي في المنطقة".

كما ‏دافعا عن المصالح العليا للمغرب رافضين أي مساس بها أو التعدي على سيادتها أو ‏وحدة أراضيها.

وبحسب تلفزيون "النهار" الجزائري، فقد صرحت مصادر بأن هذه التصريحات تحمل بين طياتها العديد من المغالطات والتناقضات وتهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي، معتبرة أن هذه التصريحات جاءت في وقت لا يعترف المجتمع الدولي فيه بتبعية الصحراء الغربية إلى السيادة المغربية، حسب تعبيرهم.

وأوضحت أن هذه التصريحات من شأنها أن تصطدم مع أحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تتعامل مع قضية الصحراء الغربية على أنها قضية إنهاء استعمار، كما تتجاهل هذه التصريحات ما أقرته وبشكلٍ نهائي، محكمة العدل الدولية في لاهاي، سنة 1975، بأن الارتباط بين الصحراء الغربية للمغرب وموريتانيا غير وثيق ولا يصل إلى درجة السيادة.

كما استشهدت المصادر بقرار الكونغرس الأمريكي بمنع إقامة قنصلية أمريكية في الصحراء الغربية، على الرغم من اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، عقب الاعتراف الرسمي بإسرائيل من جانب المغرب.