مصادر تكشف فحوى المقترح الأردني لإنهاء الأزمة السورية

مصادر تكشف فحوى المقترح الأردني لإنهاء الأزمة السورية
الدرر الشامية:

كشف موقع "العربي الجديد" عن فحوى المقترح الأردني لإنهاء الأزمة السورية والبدء بخطوات على طريق الحل السياسي، ووضع خطط متكاملة على كافة الأصعدة.

وتضمنت "اللاورقة" الأردنية تغيير مسار التعامل مع النظام السوري باعتباره أمرًا واقعًا، بحيث يتم تطبيق سياسة خطوة بخطوة، وهو ما لم يلق اهتمامًا كبيرًا من قبل صناع القرار في الولايات المتحدة وأوروبا، ولم تحصل الأردن إلا على تأييد بعض الدول العربية.

ويتضمن المقترح الأردني تشجيع الحل السياسي وفق القرار الدولي 2254، بعد فشل العقوبات في إحراز أي تقدم، بل إنها زادت من معاناة السوريين، وهو ما استغلته إيران لتنفيذ مخططاتها وتثبيت وجودها بتطويع السوريين في صفوف ميليشياتها.

ووفقًا للمصادر فإن الأردن تسعى لتغيير سلوك النظام، عبر اتباع خطة من خمسة أقسام، أولها التدرج بتطبيق القرار الأممي 2254، والثاني الحصول على دعم روسيا لذلك، والثالث دعم ذلك النهج من قبل الدول الإقليمية والشركاء الدوليين، والرابع إيجاد آلية لإشراك نظام الأسد بالحل، وأخيرًا البدء بمرحلة التنفيذ .

وأكدت المصادر أن سياسة خطوة بخطوة سيتم خلالها توجيه طلبات للنظام مقابل عروض عليه، مع الإشارة لأهمية الجانب الإنساني، إلا أن يتم التوصل لتطبيق قرار مجلس الأمن 2254، لإرساء الحل السياسي.

ويضمن المقترح الأردني المحافظة على مصالح روسيا في سوريا ومواجهة نفوذ إيران، وصولًا لمحاربة التطرف وانتهاء بانسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

من جهة أخرى، فإن المقترح يوصي باستمرار دخول المساعدات عبر الحدود، وداخليًا عبر خطوط التماس، وتقديم تسهيلات وضمانات لعودة اللاجئين والنازحين، وإجراء مصالحة مع المعارضة السورية، ومنع الانتهاكات لحقوق الإنسان ،وفتح تحقيقات في جرائم التعذيب، على أن يقوم المجتمع الدولي بالمقابل بتقديم مساعدات صحية لسوريا بلا استثناء أي بقعة منها، وأخرى لإعادة الإعمار.

وتضمن المجال السياسي الإفراج عن المعتقلين، وتشكيل هيئة حكم انتقالي، و إجراء انتخابات برقابة أممية، واعتماد دستور جديد للبلاد، وفي المقابل يتم تخفيف العقوبات عن النظام ومؤسساته، وإعادة البعثات الدبلوماسية إلى دمشق.

كما سيتم وضع خطة لمكافحة "المتطرفين" من جميع الأطراف، ومنهم الميليشيات الإيرانية التي تستفزّ الأكثرية السنية في سوريا والأقليات كذلك، بالتعاون مع التحالف الدولي، مقابل تعاون الأخير مع النظام وروسيا في شمال غربي سوريا، وفي شرقها.

وبحسب المصدر فإن الخطوة اللاحقة ستكون انسحاب القوات الأجنبية بما فيها التابعة لإيران وروسيا والولايات المتحدة، ووقف إطلاق النار، والتنسيق بين "قسد" والنظام لضبط الوضع الأمني.