رحلَ من تاجرَ بالدينِ فداءً لأسيادِه وإرضاءً لأهوائِهم

أعلنوا ولاءَهم الكاملَ لسيدِ الوطنِ وقائدِه كما يدَّعون.. فكانوا له درعاً باسمِ الدينِ والمؤسساتِ الدينيةِ بعدَ أن أحكمَ والدُه المقبورُ حافظ الأسد السيطرةَ عليها منذ توليهِ الحكمَ فصدّرَت للسوريينَ شخصياتٍ تاجرَت بمسمى الدين لتنالَ رفعةً عندَ جزارٍ قتلَ وشرّدَ من السوريينَ الملايين



شاهد ايضا

البث المباشر