قبرص تصدم لاجئين سوريين بإجراء يشتت شمل أسرهم

قبرص تصدم لاجئين سوريين بإجراء يشتت شمل أسرهم
الدرر الشامية:

صدمت السلطات القبرصية لاجئين سوريين على أراضيها بإجراء شتت شمل أسرهم، وعرض حياة أفرادها للخطر.

ووفقًا لموقع "فرانس24" فقد تعرض لاجئون سوريون، قدموا بحرًا من لبنان باتجاه قبرص في الثاني والعشرين من شهر آب الفائت، لانتهاكات تمثلت بفصل أمهات عن أبنائهن، وفصل رجال عن عائلاتهم.

ومن تلك الحالات ما روته لاجئة تدعى كوثر، كانت ضمن المركب، إذ اقتادتها السلطات القبرصية إلى مخيم في البلاد لأنها كانت على وشك الولادة، ولم تسمح لزوجها وطفليها الصغيرين بالقدوم معها.

وذكرت الفتاة لوكالة "فرانس برس" أن طفليها البالغين من العمر سنة وثلاث سنوات، عادوا مع زوجها إلى لبنان ولم تسمح لها السلطات باصطحابهم معها إلى مخيم "كوفينا"، الذي فرضوا عليها الإقامة فيه فيما بعد.

واشتكى الزوج، خلال لقاء الوكالة ذاتها معه في لبنان، أن طفليه تعرضا للجفاف نتيجة مصاعب السفر في البحر، تحت حرّ الشمس.

ونقلت المصادر عن لاجئ مريض، أنه تعرض لإجراءات مماثلة، إذ جرى فصله عن أسرته، وفوق هذا أوقفت السلطات اللبنانية أفراد أسرته في بيروت لبعض الوقت.

ويواجه اللاجئون السوريون الفارّون من بطش الأسد، أخطارًا كبيرة ومصاعب جمةً، أثناء رحلة لجوئهم إلى دول الشمال الأوروبي، سواء أكان ذلك برًا أم بحرًا، إذ يقتل العشرات شهريًا برصاص حرس الحدود التركي واليوناني وغيرهم، أو غرقًا في البحار.