بعد المزيريب.. مدينة جديدة في درعا تجري تسوية مع نظام الأسد

بعد المزيريب.. مدينة جديدة في درعا تجري تسوية مع نظام الأسد
الدرر الشامية:

انضمت مدينة جديدة في محافظة درعا جنوبي سوريا، لقائمة المصالحين لنظام الأسد، بعد أيام على إجراء بلدتي اليادودة والمزيريب تسويات تضمنت عمليات تسليم سلاح فردي، والسماح للنظام بإعادة تموضع حواجزه ونقاطه الأمنية كما كانت قبل أحداث درعا البلد.

وذكر "تجمع أحرار حوران" أن اجتماعًا عقد مساء أمس الخميس، بين وفد من قوات النظام واللجنة المركزية في ريف درعا الغربي، وتم الاتفاق خلاله على إجراء تسوية جديدة بمدينة طفس.

وأضافت المصادر أن الاتفاق يقضي بتسليم السلاح الخفيف الذي تم احتجازه من قبل شبان البلدة، أثناء هجومهم على مراكز أمنية وحواجز للنظام بمحيط منطقتهم، تضامنًا مع درعا البلد.

وأوضحت أن الوفد المفاوض عن الريف الغربي وافق على قيام سلطات النظام بإجراء عمليات تفتيش شكلية تحت مراقبة وفد من الوجهاء والشرطة العسكرية الروسية.

كما سيجري إعادة وضع الحواجز الأمنية في أماكنها السابقة التي كانت فيها قبل الهجمات الأخيرة، التي تمت أواخر تموز الفائت، على أن يبدأ التنفيذ غدًا السبت.

وشهدت بلدات الريف الغربي لدرعا، خلال الأسابيع القليلة الماضية، عدة هجمات على حواجز ومراكز أمنية تابعة للنظام، نصرة لدرعا البلد، وهو ما دفع الميليشيات لإخلاء تلك المراكز والتجمع ضمن نقاط محصنة بجوارها.