تزامنًا مع جهود التسوية.. قتلى بكمين استهدف عناصر النظام شمال درعا

تزامنًا مع جهود التسوية.. قتلى بكمين استهدف عناصر النظام شمال درعا
الدرر الشامية:

نفذ مسلحون مجهولون، اليوم الثلاثاء، كمينًا أوقع قتلى وجرحى بصفوف قوات الأسد في ريف درعا الشمالي، تزامنًا مع جهود النظام لإخضاع مناطق الريف الغربي، عبر اتفاقات تسوية جديدة.

وذكر "تجمع أحرار حوران" أن قوات الأسد تعرضت لكمين استهدف سيارة عسكرية قرب قرية الفقيع شمال درعا، أوقع عددًا من العناصر بين قتيل وجريح.

وأضافت المصادر أن السيارة كانت تقل خمسة عناصر، جرى استهدافها بعبوة ناسفة، تبع ذلك انتشار مكثف لعناصر قوات الأسد، وتنفيذ حملات تمشيط بالمناطق المحيطة.

وفور وقوع الانفجار نفذت قوات النظام، انطلاقًا من معسكرها في اللواء "43" على مقربة من بلدة جباب، قصفًا مدفعيًا على قرية الفقيع شمال المحافظة.

يأتي ذلك في ظل قيام قوات الأسد بإجراء عمليات تسوية جديدة في بلدتي اليادودة والمزيريب، إذ طلبت من مئات الشبان تسوية أوضاعهم وتسليم السلاح الذي بحوزتهم.

وكانت منطقة درعا البلد شهدت حصارًا خانقًا لأكثر من سبعين يومًا، تزامن مع قصف مستمر طيلة الأسابيع الأخيرة، بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، وانتهى الحصار بتوقيع اتفاق بوساطة روسية، قضى بإنشاء أربع نقاط أمنية، وتسوية أوضاع شبان المنطقة، وتفتيش بعض المنازل.