قتلى وجرحى من قوات النظام بهجمات في بادية حمص وحماة

قتلى وجرحى من قوات النظام بهجمات في بادية حمص وحماة
الدرر الشامية:

تكبدت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها خسائر فادحة، خلال اليومين الفائتين، بهجمات نفذها مجهولون، يعتقد تبعيتهم لتنظيم الدولة، في بادية حمص وحماة.

وذكر مصدر طبي من مشفى حمص العسكري لصحيفة "الشرق الأوسط" أن جثث ثمانية عشر عنصرًا من قوات النظام وصلت إلى المستشفى، قادمة من بادية حمص، بعد تعرضهم لكمائن نفذها تنظيم الدولة.

وتشير المصادر إلى أن التنظيم نصب كمينًا لعناصر النظام في بادية أثريا شرقي حماة، قبل يومين، وأوقع مجموعتين بين قتيل وجريح.

وبحسب المعلومات فإن كمائن أخرى وقعت قرب منطقة السخنة، بريف حمص الشرقي، بعد سحب نظام الأسد عددًا من نقاطه العسكرية باتجاه محافظة درعا.

وأضافت أن التنظيم استغل انشغال النظام في درعا وقيامه بسحب بعض مجموعاته في البادية لتوسيع هجماته التي هدأت نوعًا ما خلال الشهرين الفائتين.

وتتعرض قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بين الحين والآخر، لهجمات يشنها التنظيم على امتداد مناطق البادية السورية، رغم قيام قوات الأسد بتمشيط المنطقة، بغطاء جوي روسي، ودعم أرضي إيراني، دون تمكنها من القضاء على فلول التنظيم.