أزمة الخبز مستمرة بدمشق ولا حل في الأفق

أزمة الخبز مستمرة بدمشق ولا حل في الأفق
الدرر الشامية:

تشهد العاصمة دمشق أزمة خبز خانقة زادت من معاناة الأهالي الذين أثقل كاهلهم غلاء المعيشة وانتشار الفقر والبطالة، ولا يوجد بوادر حل لهذه المعاناة المستمرة.

ونقل موقع "العربي الجديد" عن سيدة من أهالي أحياء جنوب دمشق تدعى أم عدي الحموي قولها: "إنها أجرت 6 محاولات متتالية في ظرف 48 ساعة للحصول على الخبز ولكنها لم تحقق مبتغاها وكل محاولاتها باءت بالفشل".

وأضافت: "أنها اضطرت هي زوجها أكل فتات الخبز الذي كان متبقيا لديهم وطهي قليل من البرغل لسد رمقهم"، مشيرة إلى أن سعر ربطة الخبز في السوق السوداء بلغت 3200 ليرة سورية وهي غير قادرة على شرائها بهذا السعر.

وقال أبو طارق القاطن بحي ركن الدين على سفح جبل قاسيون المطل على العاصمة، بحسب ما نقل الموقع: "إن الوقوف أمام الفرن أصبحت مهمة روتينية مقلقة وبشعة تتكرر كل يوم حيث أقف في الطابور بين  3 و4 ساعات متواصل  للحصول على الخبز"، مؤكدا أن الأفران تتلاعب بوزن ربطة الخبز.

يشار إلى أن نظام الأسد يفرض قبضة أمنية دموية على الأهالي خوفا من انفجار ثورة جياع في مناطق سيطرته التي تعاني من أزمة في الخبز والمحروقات بالتزامن مع انهيار قيمة الليرة وانتسار الفقر والبطالة.

يذكر أن مناطق سيطرة نظام الأسد تشهد ترد في الأوضاع المعيشية والخدمية، هذا الأمر جعل شريحة كبيرة من الأهالي هناك تفكر بالفرار باتجاه المناطق المحررة أو تركيا بحثا عن حياة كريمة.