بعد مهاجمته للأسد وخطابه.. مصير مجهول يواجه أحد أبناء الساحل السوري في سجون النظام

بعد مهاجمته للأسد وخطابه.. مصير مجهول يواجه أحد أبناء الساحل السوري في سجون النظام
الدرر الشامية:

ذكرت مصادر محلية أن سلطات النظام اعتقلت أحد أبناء الساحل السوري، بعد مهاجمته رئيس النظام بشار الأسد، وخطابه الأخير، أثناء ما يعتبره الموالون أداء القسم.

وأضافت المصادر أن قوات الأمن التابعة للنظام اعتقلت الشاب أمين صقر حسن، المنحدر من قرية عين شقاق بريف جبلة، التابعة لمحافظة اللاذقية، بعد منشور له على صفحته بـ "فيسبوك"، في 17 من الشهر الجاري، هاجم فيه الأسد ونظامه.

ووصف "حسن" في منشوره بشار الأسد بأنه حاكم القتلة والمخابرات والسجانين، وطلب الموت على طرق النظام بسبب القهر والذل الذي يعانيه، واعتبر خطاب الأسد أثناء القسم بأنه ليس معادٍ لأي جهة سوى للمقهورين والبائسين والمشردين السوريين.

وأوضح المواطن السوري الذي يعيش في جبلة، أن ما يهم الأسد هو نفسه فقط، دون الالتفات لمصير الشعب السوري الذي يموت، في بلد لم يبق فيه سيادة لحكومته عليه، بل تحتله خمس دول.

وأكد "حسن" أن الأسد حاكم على سجون ومجرمين وأدوات تعذيب يستقدمها من الولايات المتحدة، التي تعفيها من عقوبات قيصر، كما أنه يخدع شعبه المسحوق بابتسامته المخادعة. وختم ابن اللاذقية منشوره بكتابة عنوان بيته، والطلب من بشار الأسد أن يرسل مرتزقته لقتله، كما قتل باقي الشعب، كما ختمها بكلمة "أكرهك"، مكررة ثلاث مرات.