مركز دراسات سوري يوضح أسباب التصعيد العسكري الروسي في إدلب

مركز دراسات سوري يوضح أسباب التصعيد العسكري الروسي في إدلب
الدرر الشامية:

نشر مركز "جسور للدراسات" تقريرًا تحدث فيه عن أسباب التصعيد العسكري الروسي الأخير على إدلب.

وقال المركز في التقرير الذي نشره تحت عنوان "رسائل التصعيد في إدلب": "إن هذا التصعيد العسكري الروسي الأخير يأتي على إثر تزعز الثقة بين موسكو وأنقرة".

وأوضح المركز أن سبب تزعزع العلاقات بين روسيا وتركيا يعود لتقارب الأخيرة مع أمريكا وترميم علاقتها معها في الكثير من القضايا من بينها سوريا، وهذا قد يضر بمصالح موسكو.

وأضاف أن روسيا غير راضية على الآلية التي يتم فيها تطبيق مذكّرات التفاهم مع تركيا في سوريا، وذلك بسبب تركيز أنقرة على ملف شرق الفرات أكثر من إدلب.

وأشار المركز إلى أنه من غير المرجَّح أن تستأنف روسيا العمليات العسكرية على نطاق واسع في إدلب.

الجدير بالذكر أن روسيا ونظام الأسد كثفوا في الآونة الأخيرة من قصفهم الجوي والبري على أطراف المناطق المحررة وخاصة منطة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي مما أسفر ذلك عن وقوع عشرات القتلى والحرحى في صفوف المدنيين.