جرائم حرب ضد الإنسانية تصل لإفريقيا الوسطى.. من يوقف إجرام الأسد العابر للقارات ؟

جرائم حرب ضد الإنسانية تصل لإفريقيا الوسطى.. من يوقف إجرام الأسد العابر للقارات ؟

منذ بداية الحرب السورية والتي دخلت في مارس (آذار )الماضي عامها الحادي عشر ، لا تزال لوائح القتلى والجرحى والنازحين في تصاعد مستمر. وعلى الرغم من الإنكفاء الواضح للتغطيات الإعلامية لما يحصل في الداخل السوري، لا تزال بين الحين والآخر تخرج إلى الإعلام شهادات وتقارير تقشعر لها الأبدان، عن جرائم النظام وارتكابه القتل والتعذيب والاغتصاب بحق المدنيين داخل المعتقلات السورية.

ولكن لم تتوقف انتهاكاته على السوريين فحسب بل وصلت لافريقيا الوسطى ،فقد ذكرت وسائل إعلام فرنسية أنّ مرتزقة تابعين للنظام السوري وصلوا إلى ليبيا، من أجل الالتحاق بمليشيات حفتر ومنها وصلوا لافريقيا الوسطى.

كما أشارت  إلى أنّ  روسيا  تعمل - عن طريق ميليشيا "فاغنر" - على تجنيد الشبّان السوريين مِن أجل القتال لـ صالحها في جبهات خارج سوريا، وكانت أبرزها في ليبيا التي جنّدت فيها عشرات السوريين للقتال إلى جانب قوات خليفة حفتر ضد الجيش الليبي التابع لـ حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً،بعد إغرائهم برواتب تصل إلى 1500 دولار، وتعهدات بعدم طلبهم للتجنيد في الجيش بعد ذلك

كشف تقرير استقصائي لـ شبكة CNN الأميركية عن "جرائم حرب في جمهورية أفريقيا الوسطى، يرتكبها مرتزقة روس ومرتزقة سوريون تابعون لـ نظام الأسد".

وجاء في التقرير الذي تعاونت في إعداده مجموعة "ذا سنتري (The Sentry)"، أنّ مجموعات من المرتزقة الروس والسوريين اقترقوا "جرائم حرب" بحق المدنيين في أفريقيا الوسطى،

وأضاف التقرير أنّ المرتزقة وقوات حكومية في أفريقيا الوسطى - بدعم من مروحية قتالية - هاجموا مسجداً في مدينة "مباباري" وسط البلاد، احتموا به هرباً من القصف والمعارك،
وأدّى الهجوم إلى مقتل نحو 20 مدنياً وإصابةِ آخرين،

وأشار شبكة CNN - في تقريرها الحصري - إلى أنّ "المجزرة التي وقعت في (مسجد التقوى) تعد واحدة من عشرات الحوادث التي شارك فيها المرتزقة الروس والسوريون".

وتابعت "هناك عدد غير معروف من المرتزقة السوريين الذين كانوا يقاتلون لـ صالح (فاغنر)، قد جرى إحضارهم بالفعل من ليبيا عقب انتهاء القتال هناك"، لافتةً إلى أن "المرتزقة نفّذوا عمليات إعدام بحق المدنيين وغيرهم من أفراد جماعات مسلّحة لم يشاركوا في أعمال قتالية".

وأما عن ثورتنا العظيمة ورغم أن الوقت كان فيها طويلاً ،وللأسف أدى إلى سقوط عدد أكبر من الشهداء، إلا أن هذه الثورة طورت نفسها وطورت أساليبها وطورت أدواتها واستطاعت أن تفرز الأبيض من الأسود وأن تبقى على الأخيار الذين سيبنون سورية المستقبل.




تنويه: مقالات الرأي المنشورة بشبكة الدرر الشامية تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي أو موقف أو توجه الشبكة.