"سترحل معه أنظمة عربية" .. أول تعليق قطري على الإطاحة بنتنياهو من الحكم

شيخ قطري يعلق على الإطاحة بـ"نتنياهو": سترحل معه أنظمة عربية
الدرر الشامية:

توقع الشيخ القطري، عبدالله بن ناصر آل ثاني في أول تعليق على الإطاحة ببنيامين نتنياهو  بعد 12 عامًا من رئاسته للحكومة الإسرائيلية رحيل أنظمة عربية.

وقال الشيخ عبدالله آل ثاني في تغريدة  عبر تويتر: "ذهب ترامب وأخذ معه نتنياهو وصفقة القرن، وبرحيل نتنياهو سترحل معه أنظمة عربية".

وأضاف الشيخ القطري: "ولو أراد الله بهذه الأمة خيرًا لولى عليها خيارها ولكنها إرادة الله سبحانه، و"عسى أن تكرهُوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أَن تحِبوا شيئًا وهو شرً لكم والله يعلم وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ".

وحظيت تغريدة الشيخ عبدالله بن ناصر بتفاعل واسع من المغردين ، مؤكدين سقوط أوهام التطبيع بين الشعودب العربية وإسرائيل والتي تقوده الإمارات.

وقال "أبو تميم": "بوادر النور ستسطع ولعلها الجولة الاخيرة التي قادها نتنياهو بمعركة القدس المباركة،وهي بداية النهاية للاحتلال بعد  العلو الثاني والاخير حسب كلام الله عز وجل(وَقَضَيْنَا إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً)".

فيما علقت نورا قائلة: "خيرة الله وسنته في كونه ولن تجد لسنة الله تبديلًا سلمت يمينك هي ابتلاءات وفي طيها الخير الكثير ولكن نحن البشر قد نجهله تضيق ولا بد لها ان تفرج وتظلم بالأمم ولكن يبزغ بعدها فجر ونور”.

منح الكنيست الإسرائيلي ،أمس الأحد، الثقة للحكومة الجديدة برئاسة زعيم حزب يمينا، نفتالي بينيت منهيًا بذلك فترة رئاسة بنيامين نتنياهو التي استمرت 12 عامًا متتالية كرئيس للوزراء.

وسينتقل نتنياهو إلى المعارضة بعد بقائه على رأس السلطة فترات متتالية وسيبقى رئيسًا لحزب الليكود اليميني.

وكان وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، استبعد أن تطبّع الدوحة العلاقات مع "إسرائيل"، لافتًا إلى أن  "حل النزاع مع الفلسطينيين" شرط بلاده للتطبيع مع تل أبيب.

وقال وزير الخارجية القطري في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، إن "السبب الرئيسي لعدم وجود علاقات بين قطر وإسرائيل هو احتلال الأراضي الفلسطينية".

وأضاف أن هذا "السبب ما يزال قائماً، وليس هناك خطوة أو أي أمل نحو السلام حتى الآن، لم نر أي ضوء في نهاية النفق".

وكان نتنياهو وقع العام الماضي اتفاقيات مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بوساطة أمريكية.