أوساط دبلوماسية تتحدث عن صفقة بين واشنطن وأنقرة تشمل سوريا وأفغانستان ومنظومة "إس-400"

أوساط دبلوماسية تتحدث عن صفقة بين واشنطن وأنقرة تشمل سوريا وأفغانستان ومنظومة "إس-400"
الدرر الشامية:

كَثُر الحديث في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين خبراء ومختصين في الشأن التركي عن احتمال عقد صفقة شاملة بين أنقرة وواشنطن حول سوريا وأفغانستان ومنظومة "إس-400".

وقال موقع "الشرق الأوسط" نقلا عن أوساط دبلوماسية مطلعة: "يجري حاليا تفاوض على قدم وساق من أجل عقد صفقة متعددة الأوجه بين واشنطن وأنقرة".

وأضافت: "أن هذه الصفقة ستشمل الصواريخ الروسية، والدور الذي يمكن أن تلعبه تركيا في أفغانستان بعد انسحاب أمريكا، بالإضافة إلى مصير المناطق الحدودية التركية السورية".

وأشارت الصحيفة إلى أن هنالك من يشكك في احتمالية وقوع مثل هذه الصفقة لأسباب لها علاقة بتركيا ومستقبل رئيسها رجب طيب أردوغان وموقف روسيا من الصفقة عمومًا.

وذكرت الصحيفة بحسب أوساط دبلوماسية أنه لا يوجد شيء مضمون حتى الساعة بخصوص هذه الصفقة، مشيرة إلى أن الرئيس التركي قد يكون مضطراً إلى القبول بهذه الصفقة، لأسباب مرتبطة بالصعوبات السياسية والاقتصادية الداخلية التي يواجهها.

يذكر أن أن وفدًا تركيًا الذي زار موسكو، يوم الثلاثاء الماضي، لمحاولة إقناع روسيا بعدم استخدام حق النقض الدولي "الفيتو" لمنع دخول المساعدات عبر معبر باب الهوى".