سجالات وأوراق ضغط متبادلة.. مباحثات تركية روسية حول المعابر الإنسانية في سوريا

سجالات وأوراق ضغط متبادلة.. مباحثات تركية روسية حول المعابر الإنسانية في سوريا
الدرر الشامية:

بدأت في الآونة الأخيرة مباحثات تركية روسية حول مستقبل دخول المساعدات الإنسانية عن طريق المعابر الحدودية إلى المناطق المحررة.

وتأتي هذه المباحثات بالتزامن مع اقتراب موعد مداولات مجلس الأمن الدولي من أجل تجديد آلية التفويض بدخول المساعدات الإنسانية من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إلى المناطق المحررة.

وقال الباحث بالشأن التركي والعلاقات الدولية عودة أوغلو بحسب ما نقل موقع "العربي الجديد": "إن الوفد التركي الذي زار موسكو ،يوم الثلاثاء الماضي ،حاول إقناع روسيا بعدم استخدام حق النقض الدولي "الفيتو" لمنع دخول المساعدات عبر معبر باب الهوى".

وأضاف: "أن الوفد التركي الذي كان بقيادة نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال، لوح بورقة ضغط في وجه الروس في حال استخدموا الفيتو، وذلك بإظهار القدرة العسكرية لتركيا في سوريا واستهداف نظام الأسد عسكريا".

وأشار "أوغلو" إلى أن الأتراك يمتلكون أوراق أخرى للضغط على روسيا في القرم وأوكرانيا وليبيا.

وذكر موقع "العربي الجديد" أن لتركيا ورقة ضغط مهمة متمثلة في المعابر الداخلية بين المناطق المحررة ومناطق سيطرة نظام الأسد، مشيرة إلى أن نظام الأسد في حاجة ماسة لهذه المعابر لإنعاش اقتصاده المنهار.

وأردف الموقع أن موسكو يمكنها الضغط على أنقرة من خلال شن هجوم عسكري على المناطق المحررة التي يقطنها 4 ملايين نسمة.

يذكر أن كلا من روسيا والصين استخدما في يوليو/ تموز الماضي، حق النقض "الفيتو" بمجلس الأمن لتقليص عدد المعابر الحدودية الخاضعة لسيطرة فصائل الثوار من أربعة إلى واحد فقط، وهو معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.