أحدهما قضى اغتيالًا وسط دمشق.. مقتل ضابطين كبيرين في قوات الأسد

أحدهما قضى اغتيالًا وسط دمشق.. مقتل ضابطين كبيرين في قوات الأسد
الدرر الشامية:

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقتل ضابطين كبيرين من قوات الأسد، خلال الساعات القليلة الماضية، أحدهما برتبة لواء والثاني برتبة عميد.

ونشر عدد من الناشطين، من بينهم المعارض السوري بسام جعارة، خبر مقتل العميد في مخابرات النظام مناف اسماعيل الأحمد، قنصًا بدمشق.

فيما نشرت جماعة تطلق على نفسها "لواء المهام السري"، زعمت تبعيتها للجيش الحر، أنها اغتالت العميد المذكور، الذي يشغل منصب مدير مكتب اللواء علي مملوك، قنصًا أمام منزله في حي المزة بدمشق.

وأضاف البيان أن العميد المذكور يعتبر اليد اليمنى لعلي مملوك، كما يعتبر أحد أهم أذرع النظام الاستخباراتية.

في سياق متصل، نعت صفحات موالية بقرية بيت عانا في ريف جبلة، التابعة لمحافظة اللاذقية، اللواء بقوات النظام، جمعة علي أحمد، بمرض عضال، فيما رجح ناشطون أن تكون مخابرات النظام هي المسؤولة عن تصفيته.

وشهد النصف الثاني من العام 2020 والعام الحالي 2021 مقتل العشرات من ضباط الأسد الكبار، ومسؤولي مؤسساته الأمنية بظروف غامضة، فبعضهم يقضي بحوادث سير وآخرين بتفجيرات واغتيالات، وفقًا لروايات إعلام النظام، فيما يرجح معارضون أن يكونوا قضوا اغتيالًا، للتخلص من المعلومات التي لديهم عن جرائم الأسد، في حال تمت محاسبته مستقبلًا أمام المحاكم الدولية.