بسبب دعمه لفلسطين.. ألمانيا تفصل لاجئًا سوريًا من منصبه الحكومي

بسبب دعمه لفلسطين.. ألمانيا تفصل لاجئًا سوريا من منصبه الحكومي
الدرر الشامية:

قررت السلطات الألمانية فصل ناشطًا سوريًا من منصبه الحكومي بسبب موقفه الداعم لفلسطين في مواجهة العدون الإسرائيلي.

وقال اللاجئ والناشط السوري معتصم الرفاعي، في بيان نشره على صفحته في "فيسبوك": ”قامت رئاسة الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، بسحب تعييني كعضو في المجلس الاستشاري للشباب، بعد سيل من الضغوطات التي تعرضت لها من قبل اللوبي الصهيوني في ألمانيا".

وأوضح الشاب السوري الذي ينحدر من محافظة درعا في جنوب سوريا، أن ذلك القرار جاء "نتيجة رفضه للانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل بحق الإنسان الفلسطيني".

واعتبر الناشط السوري أن قرار "سحب عضويتي من المجلس الاستشاري للشباب ، بسبب انحيازي لحقوق الإنسان، وتوصيفي الاحتلال الإسرائيلي باعتباره نظام فصل عنصري (أبارتهايد) شرف لي".

وأعرب "الرفاعي" في ختام بيانه عن أسفه "لرضوخ الوزارة لضغوطات اللوبي الصهيوني في ألمانيا"، مؤكدا أن نضاله "هو نضال مفتوح ضد جميع منتهكي حقوق الإنسان، من نظام الأسد إلى نظام (الأبارتهايد) في إسرائيل".

وقدم "الرفاعي" البالغ من العمر 23 عامًا إلى ألمانيا عام 2016 بعد فراره من الحرب في سوريا وحقق نجاحات بارزة في مدينة نورنبرغ وشارك في سلسلة فعاليات تطوعية انتهت بحصوله على عضوية "المجلس الاستشاري للشباب"، في مارس/آذار الماضي.

وكانت ألمانيا أعلنت دعمها لإسرائيل في الصراع العسكري الدائر في الأراضي المحتلة ورفضت تنظيم مسيرات مؤيدة للشعب الفلسطيني على أراضيها.

وأكد الناطق باسم الحكومة الألمانية الجمعة الماضية أن بلاده تدعم "حق إسرائيل في الدفاع المشروع عن النفس في وجه الهجمات الصاروخية" التي وصفها بـ"الإرهابية".

وقال الناطق شتيفن زايبرت، خلال مؤتمر صحافي "إنها هجمات إرهابية لها هدف وحيد قتل الناس عشوائيا وزرع الخوف" مضيفا أن حكومة أنغيلا ميركل تدعم "حق إسرائيل في الدفاع المشروع عن النفس في وجه هذه الهجمات".

وفي سياق متصل، أدانت المستشارة الألمانية بشدة الهجمات والمظاهرات المعادية لإسرائيل في ألمانيا. وقالت ميركل من خلال المتحدث باسمها زايبرت إن الحكومة الألمانية تحترم الحق في التظاهر، مشيرًا إلى أن ألمانيا "لن تتسامح" مع أي تعبير "معادٍ للسامية" على أراضيها.

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ 8 مايو/آيار الجاري، تصعيدًا حادًا على خلفية الانتهاكات في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح بالقدس.

ووفق آخر حصيلة رسمية لوزارة الصحة الفلسطينية فقد أسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، منذ الاثنين الماضي، عن ارتقاء 218 فلسطينيًا وجرح أكثر من 5604 آخرين.