حزب من معارضة الداخل يصدم الأسد.. الانتخابات القادمة تكرس التقسيم ولن تنهي الأزمة

حزب من معارضة الداخل يصدم الأسد.. الانتخابات القادمة تكرس التقسيم ولن تنهي الأزمة
الدرر الشامية:

صدم حزب من المعارضة السياسية الداخلية نظام الأسد باعتراضه على إجرائها في هذه الظروف، لكونها ستكرس التقسيم ولن تؤدي لحل الأزمة في البلاد.

وأصدر "حزب الإرادة الشعبية" الذي يتزعمه قدري جميل، بيانًا أكد خلاله أن الانتخابات الرئاسية القادمة في سوريا ليست مرتبطة بالقرار الدولي 2254، ولا تقوم على أساس دستوري متفق عليه بين السوريين.

وأضاف أن تلك الانتخابات لن تمكن كل السوريين من المشاركة، لكونها لن تجري وفق القرار الدولي سابق الذكر، كما أنها لن تخضع لرقابة أممية.

وأوضح الحزب في بيانه أن الانتخابات ستكرس وضع التقسيم الحالي، ولن تجري إلا في جزء من سوريا أرضًا وشعبًا، مشيرًا إلى أنها لن تخدم السوريين، وستكون سببًا في تشجيع الساعين إلى التقسيم.

وتحدث البيان عن مشاكل تواجه النظام داخليًا، وعلى رأسها المشكلة الاقتصادية والمعيشية الكبيرة في البلاد، وهي لا يمكن حلها من خلال تلك الانتخابات.

وطالب الحزب بتنفيذ كامل لبنود القرار الدولي 2254، واعتبره السبيل الوحيد للخروج من الأزمة بعيدًا عن التقسيم. وختم البيان بالتأكيد على عدم مشاركة الحزب بالانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 26 أيار المقبل، لا ترشيحًا ولا تصويتًا، كما كان الحال في العام 2014.