"مزارع شبعا".. نظام الأسد يربك "حزب الله" اللبناني ويضعه في موقف حرج

"مزارع شبعا".. نظام الأسد يربك "حزب الله" اللبناني ويضعه في موقف حرج
الدرر الشامية:

أثارت التسريبات التي كشفها الدبلوماسي الأميركي، فريدريك هوف، عن تصريحات لرئيس النظام بشار الأسد عام 2011، حول كون مزارع شبعا وتلال كفرشوبا أرضًا سورية، جدلًا واسعًا في لبنان.

ونقل موقع "صوت بيروت انترناشونال" عن العميد خليل الحلو، أن لبنان لم يعترف بعد عدوان إسرائيل بعام 1967 بلبنانية المزارع، وهو أمر لم يحصل إلا في العام 2000، وكان ذريعة لاستمرار سيطرة حزب الله على مناطق الجنوب اللبناني.

وأضاف أن استمرار الجدل في البلاد حول المزارع دفع المدير العام للأمن العام اللبناني، جميل السيد، لزيارة سوريا، عام 2000، للتحذير من مطالب الأمم المتحدة بنشر الجيش، وهو ما سيتسبب بتحجيم حزب الله.

ولفت إلى أن "السيد" حينما عاد إلى بلاده طلب تعديل الخرائط ليثبت أن مزارع شبعا لبنانية، وهو ما سمح لحزب الله بالبقاء في الجنوب متذرعا بتحرير تلك الأرض اللبنانية.

وأوضح العميد الحلو أن تنفيذ القرار رقم 425 المتعلق بالأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 67، واعتراف رئيس النظام السوري بأن المزارع سورية أصبح كافٍ لسحب سلاح هذا الحزب من قبل الدولة اللبنانية.

ودعا العميد الحكومة اللبنانية المستقيلة ورئيس البلاد أن يتخذوا قرارًا جريئًا ويقفوا موقفًا حازمًا من تلك المزارع، وينزعوا سلاح ميليشيا الحزب، عبر سحب الذرائع.

وكان المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا فريدريك هوف كشف، الأربعاء، عن تصريح للأسد ادعى فيه زيف مزاعم حزب الله بلبنانية مزارع شبعا، مؤكدًا أنه كان سيلتزم بحل العلاقة العسكرية بين نظامه وإيران حينها، في حال نجحت جهود السلام مع إسرائيل، وهو ما لم يحصل.