صحيفة أمريكية تعيد إلى الواجهة قضية صعبة في سوريا تواجه إدارة بايدن

صحيفة أمريكية تعيد إلى الواجهة قضية صعبة في سوريا تواجه إدارة بايدن
الدرر الشامية:

كشفت وكالة "أسوشييتد برس" يوم الخميس الماضي، عن تفاصيل جديدة حول المفاوضات السرية بين واشنطن والنظام السوري حول مصير الرهائن المحتجزين في سجون الأسد.

وقالت الوكالة: "دخل مسؤولان أمريكيان إلى مناطق سيطرة نظام الأسد التي تعتبر منطقة معادية للولايات المتحدة لتنفيذ مهمة خطيرة جدًا.

وأضافت أن المسؤولين السوريين كانوا مستعدين لمناقشة مصير الرهائن الأمريكان الذين كان بينهم الصحفي أوستن تايس الذي مازال نظام الأسد لا يعترف رسميًا بوجوده لديه.

وذكرت الصحيفة أنه لو نجحت المفاوضات كانت ستكون بمثابة الهدية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي كان يتجهز للانتخابات الرئاسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المفاوضات لم تثمر عن أية نتيجة بسبب إصرار النظام على طلبه من واشنطن رفع العقوبات وسحب قواتها من سوريا وإعادت العلاقات إلى طبيعتها.

وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر كان مستحيلًا لأنه سيؤدي إلى تغيير شامل في سياسة أمريكا بسوريا.

واعتبر مراقبون ونشطاء أن تداول صحيفة "أسوشييتد برس" لهذه القضية يعيدها مجددًا إلى الواجهة في فترة رئاسة جو بايدن، لافتين إلى أنها تحدي صعب للغاية للإدارة الأمريكية الجديدة.

يذكر أن صحيفة "وول ستريت جورنال" هي أول من كشف عن هذه المفاوضات في أكتوبر الماضي واعترفت بها صحيفة الوطن فيما بعد، حيث لم تسفر هذه المفاوضات عن أية نتيجة تذكر.