"تاغس شبيغل": نظام الأسد يسرق معظم المساعدات الأممية ويحاول الاستيلاء على حصة إدلب

"تاغس شبيغل": نظام الأسد يسرق معظم المساعدات الأممية ويحاول الاستيلاء على حصة إدلب
الدرر الشامية:

ذكرت صحيفة "تاغس شبيغل" الألمانية أن نظام الأسد يسرق معظم المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب السوري، ويحاول الاستيلاء على حصة إدلب منها.

وأضافت الصحيفة، في تقرير جديد لها، أن نظام الأسد وروسيا يبذلون قصارى جهدهم لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الخارجة عن سيطرتهم، وخصوصًا إدلب، عبر المساعي الروسية لإغلاق المعابر.

وأوضح التقرير أن معظم ما تقدمه واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي من مساعدات يذهب للمناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد، وهو ما تصل نسبته لقرابة تسعين بالمئة.

وأشارت الصحيفة إلى الجهود التي بذلتها روسيا بهذا الصدد، وخصوصًا فيما يتعلق بإغلاق معبرين، عن طريق استخدام "الفيتو"، وهي تسعى لإغلاق المنفذ الوحيد المتبقي في إدلب، والذي تدخل عبره المساعدات لملايين النازحين.

ولفتت إلى أن العديد من المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق سيطرة الأسد أوقفت أعمالها، كمنظمة "آفاد تل وكوستر"، ومنظمة "مديكو إنترناشيونال"، وذلك نتيجةً للضغوطات التي مارستها سلطات الأسد عليهما. وتحدث التقرير عن ضغوطات يمارسها نظام الأسد على المنظمات الإنسانية بهدف وضع أسماء لمؤيديه وعناصر ميليشياته الأمنية والعسكرية بدلًا من المدنيين.

الجدير ذكره أن العديد من المنظمات الحقوقية تحدثت عن قيام نظام الأسد باستغلال المساعدات الإنسانية لتمويل حملاته العسكرية ضد المناطق المعارضة في سوريا، علاوة على قيامه بحرمان المحافظات التي لم تنخرط بحربه ضد السوريين، كمحافظة السويداء.