قاد حملات عسكرية كبيرة ضد السوريين.. كورونا يتخطف قياديًا كبيرًا من قوات الأسد

قاد حملات عسكرية كبيرة ضد السوريين.. كورونا يتخطف قياديًا كبيرًا من قوات الأسد
الدرر الشامية:

نعت صفحات موالية لنظام الأسد قياديًا كبيرًا لمع نجمه في إرهاب الشعب السوري وتقتيله، عبر قيادته لعدة حملات عسكرية في دمشق وحماة وحمص، وكان من أبرز قياديي النظام.

وذكرت المصادر أن العميد الركن المظلي، وقائد عمليات وادي بردى، وضابط أمن الفوج 101، مهدي الشمالي، المنحدر من بلدة تلعداي بريف حمص، لقي حتفه نتيجة إصابته بفيروس كورونا.

ووفقًا لناشطين، فإن القيادي المذكور قاد عدة عمليات اقتحام لمناطق حي بابا عمرو في حمص والغوطة الشرقية بريف دمشق، وريف حماة، ومحافظة درعا.

وأوضحت المصادر أن "الشمالي" كان من الضباط الكبار أصحاب القرار العسكري، وكان يعرف بدمويته وعدم تورعه عن ارتكاب الجرائم الوحشية بحق المدنيين السوريين.

ويعرف الضابط المذكور بأنه رجل المهمات الصعبة لدى النظام، الذي كان يقحمه في الكثير من المناطق المستعصية، نظرًا لشدة إجرامه وكثرة الحقد الذي يكنه للسنة في سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الأسد فقدت خلال العام 2020 وبداية العام الحالي عشرات الضباط الكبار، بعضهم قضى بظروف غامضة، وبعضهم بحالات مرضية، وآخرين بحوادث مرورية، حسب روايات المواقع والصفحات الموالية.

إلا أن مراقبين للأحداث في البلاد رجحوا أن يكون معظمهم قضى بحملات تصفيات ممنهجة، مارستها مخابرات الأسد للتخلص من الضباط المتورطين بجرائم الحرب، لطمس الأدلة التي تدين الأسد أمام المحاكم الدولية.