السعودية تعلن شرطها الوحيد لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد.. وتكشف عن خطة خطيرة لإيران في سوريا

السعودية تعلن شرطها الوحيد لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد والمشاركة في إعمار سوريا
الدرر الشامية:

أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء، شروط بلاده لتطبيع علاقتها مع نظام الأسد والمشاركة في إعادة إعمار سوريا.

وقال وزير الخارجية السعودي إن "التسوية السياسية بإشراف أممي هي الحل الوحيد للأزمة السورية، وهي شرط المساهمة في إعادة إعمارها"

واتهم "بن فرحان" في تصريحات صحافية إيران بتنفيذ خطة تغيير طائفي وسكاني في سوريا، مطالبًا إياها بالتوقف عن ذلك.

وكان الملك سلمان، أكد في وقت سابق على دعم الرياض لجهود حل الأزمة السورية، وإيجاد مسار سياسي يكفل أمن الشعب السوري، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

وقطعت السعودية علاقتها السياسة مع نظام الأسد وسحبت سفيرها، في أغسطس/آب 2011، بسبب استمرار "بشار" في سياسته القمعية ضد الشعب السوري.

وكان مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، كان قد حسم في وقت سابق موقف بلاده بشأن إمكانية أن تعيد المملكة علاقاتها مع النظام السوري وتفتح سفارتها في دمشق.

وأكد "المعلمي" في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، أن السعودية ليس لديها أي نية في المنظور القريب، لاتخاذ خطوة مماثلة لما قامت به الإمارات بإعادة علاقاتها مع نظام الأسد وفتح سفارتها لديه.