دراسة إسرائيلية: تل أبيب أضاعت فرصًا ثمينةً للإطاحة بالأسد وبتر النفوذ الإيراني

دراسة إسرائيلية: تل أبيب أضاعت فرصًا ثمينةً للإطاحة بالأسد وبتر النفوذ الإيراني
الدرر الشامية:

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية مقالًا، أوضح كاتبه حجم الأخطاء التي ارتكبتها بلاده، عبر إضاعة فرص الإطاحة بالأسد وبتر النفوذ الإيراني في المنطقة. 

وأوضح المقال الذي كتبه "رون بن يشاي" وترجمه موقع "عربي 21"، أن تل أبيب أخطأت بعدم اتخاذ إجراءات من شأنها الإطاحة بالأسد، في وقت كانت فيه الظروف مواتية، وفقًا لرواية وزير إسرائيلي للكاتب.

وأضاف أن تحقيق ذلك كان ممكنًا خلال السنوات الخمس الأولى من الحرب السورية، عبر التنسيق مع الفصائل المعارضة -غير الإسلامية- للإطاحة بالنظام العلوي.

وأكد أن ذلك لو حصل كان سينعكس إيجابًا على المحور الشمالي أمام النفوذ الإيراني، وكان سيساعد على قيام نظام جديد تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت الصحيفة إلى أن انعدام القيادة الموحدة للجيش الحر في العامين 2012 و2013 ووجود الفصائل الإسلامية في الساحة السورية لم يشجعا تل أبيب على فكرة الإطاحة بالأسد.

ولفتت إلى أن خوف إسرائيل من إحداث فراغ في حال سقوط النظام وحدوث فوضى مزمنة وانعدام الحكم والثأر بين أطراف النزاع أسهم في عدم تدخل إسرائيل.

ووفقًا للمقال، فإن التدخل الروسي وظهور تنظيم "الدولة" في سوريا، ودعم بعض الدول لفصائل المعارضة المختلفة، وفشل إدارة أوباما في إدارة الملف، ومساعدة الصين وروسيا وإيران للأسد، كل ذلك لم يساعد تل أبيب على التدخل.

تجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد شارف على السقوط عام 2013، حيث سربت وسائل إعلام روسية، قبل أسابيع، رسالة موجهة من الأسد إلى الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" في ذلك الوقت، يحضه فيها على التدخل السريع في سوريا، ويشكو له ما آلت إليه أوضاع البلاد، بعد خروجها عن سيطرته، ووقوعها تحت سيطرة فصائل الثورة السورية.




إقرأ أيضا