السلطان هيثم بن طارق يعلن عن قرار مفاجئ يثير غضب الإمارات

السلطان هيثم يعلن عن قرار مفاجئ يثير غضب الإمارات
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن سلطان عُمان السلطان هيثم بن طارق، عن قرار مفاجئ، من شأنه أن يؤجج الصراع مع دولة الإمارات المجاورة، ويثير غضب ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن السلطان هيثم أصدر مرسومًا ساميًا يقضي بإجازة الاتفاقية الموقعة بين حكومة السلطنة وشركة "مجان إينرجي" للتنقيب عن الطاقة، الموقعة في الثامن من فبراير/شباط الماضي.

وكانت وزارة الطاقة العُمانية وقعت، في 8 فبراير/شباط الماضي، اتفاقية بترولية للتنقيب وتقاسم الإنتاج مع شركة "مجان"، في منطقة الامتياز رقم 71 البالغة مساحتها 282 كيلومترًا مربعًا.

تنص الاتفاقية على التزام الشركة خلال فترة الاتفاقية على إجراء الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية لحقل "حبحب" (جنوب)، وهو أحد أكبر الحقول بالسلطنة، ويمتلك احتياطات ضخمة، ونفطه ضمن الأثقل عالميًا.

وحسب الاتفاقية، سيتم حفر عدد من الآبار التقييمية والإنتاجية التجريبية، واستخدام آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال الاستخلاص المعزز للنفط الثقيل الموجود في المنطقة.

وجاء المرسوم السلطاني بعد يوم من إعلان مجموعة "أوكيو" جاهزية مشروع إمدادات الغاز من سيح نهيدة إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم الذي بلغت تكلفته الإجمالية ما يقارب 98 مليون ريال عماني ويهدف إلى تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية من إمدادات الغاز لمشاريع المنطقة.

وقال منصور بن علي العبدلي "المدير العام لشبكة الغاز"، أمس السبت، إن المجموعة قامت بإنشاء مرافق محطة إمداد الغاز بالدقم والتي تزود حاليًا كلًّا من شركة مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية " OQ8" وشركة المرافق المركزية عبر خط أنابيب قطره 36 بوصة وبطول 221 كم.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن مرافق المشروع تشتمل على محطة إمداد الغاز بالدقم وخطوط أنابيب الجاهزية للمشاريع المستقبلية في المنطقة بقياس 32 بوصة و 18 بوصة مع أنظمة أتمتة التحكم الكاملة التي تشمل المحطة وغرفة التحكم ومرافق خطوط الأنابيب ومحطات القياس، كما يشتمل المشروع على مبنى إداري ومرافق حديثة ومكاتب وغرف.

من جانبه، اعتبر الدكتور أحمد بن محمد الفطيسى، وزير النقل والاتصالات السابق بالسلطنة، أن وصول الغاز إلى الدقم "نقلة نوعية وحافز مهم لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية والصناعات الكبيرة للمنطقة الاقتصادية بالدقم."

ويرى مراقبون أن سلطنة عمان أقدمت على خطوات عملية في خطة اقتصادية ممنهجة في خطوة قد تثير غضب الإمارات التي تدير مخططات سرية ضد السلطنة منذ فترة.

وفي هذا السياق، قال حساب "أسرار إماراتية" الشهير على تويتر: "إن سلطنة عمان تستعد عبر هذه الخطوة للعب دور هام وقيادي في المنطقة العربية والخليج من خلال مزاحمة الإمارات داخل سوق الغاز بعد الانتهاء من إنشاء محطة غاز كاملة، في إطار الصراع الاقتصادي الخفي بين الإمارات وسلطنة عمان"

وتعتبر سلطنة عمان مصدرًا صغيرًا للنفط، وغير عضوة في منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك"، ولكنها مشاركة في اتفاق خفض الإنتاج لتحالف "أوبك+".













تعليقات