مناطق الأسد على شفير الانفجار.. انهيار غير مسبوق لليرة السورية وسط غلاء بالمعيشة

مناطق الأسد على شفير الانفجار.. انهيار غير مسبوق لليرة السورية وسط غلاء بالمعيشة
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت مناطق سيطرة نظام الأسد انهيارًا غير مسبوق في سعر الصرف الليرة السورية، مقابل الدولار، إذ تجاوز سعر الصرف 3900 في تعاملات، اليوم الأربعاء. 

ونشرت صحيفة "الشرق الأوسط" تقريرًا يظهر الواقع الاقتصادي والمعيشي في مناطق النظام بعد الانهيارات الكبيرة التي تعرضت لها الليرة السورية خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ انخفضت قيمتها من 2700 إلى 3900 مقابل الدولار.

وأوضح التقرير أن الانهيارات الحاصلة انعكست بشكل كارثي على الأوضاع المعيشية للبلاد، إذ أن الفقر والارتفاع الجنوني المتواصل بالأسعار قد أنهك السكان.

ونقلت الصحيفة عن أحد العاملين في السوق الموازية أن الإجراءات الشكلية التي اتخذها النظام وتجريم التعامل بالعملات الأجنبية لم تؤثر في المعادلة شيئًا، وأن سعر الصرف ينخفض لحظيًا بسبب زيادة الطلب على الدولار.

وذكر التقرير أن الأزمة التي تمر بها مناطق الأسد بدأت تتفاقم بتفاقم أزمات الطحين والمازوت والغاز والبنزين ووسائط النقل والكهرباء والدواء.

وأضاف أن الأزمة الاقتصادية وتدابير الوقاية للتصدي لفيروس "كورونا" في لبنان؛ زادت الأزمة تفاقمًا، ما تسبب بازدياد الحال سوءًا، وارتفاع منسوب الغضب بين الموالين.

وأكد أحد السوريين للصحيفة أنه يمكث ما بين 5 إلى 7 ساعات بانتظار دوره للحصول على الخبز بشكل يومي، مشيرًا إلى أنه مجبر على ذلك لعدم قدرته على شراء ربطة الخبز الحرة بمبلغ 1000 ليرة.

كما نقلت عن امرأة سورية أن الوضع لم يعد يحتمل، ولا يمكن أن يتصوره العقل، في وقت باتت فيه حكومة الأسد عاجزة عن اتخاذ إجراءات لوقف التدهور الاقتصادي.

ولفتت إلى أن عشرات الورش الصناعية الصغيرة أغلقت أبوابها، نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية، وأن الحركة التجارية تجمدت لعدم استقرار أسعار الصرف.

وتعاني مناطق سيطرة الأسد من أزمة اقتصادية غير مسبوقة، في وقت يتقاضى فيه الموظفون رواتب بما يقارب خمسين ألف ليرة، أي ما يعادل 13 دولارًا، بينما تحتاج العائلة ضمن مناطق النظام لقرابة 150 دولارًا لتعيش بمعدل وسطي.













تعليقات