الدنمارك تحسم الجدل بشأن التطبيع مع "الأسد" وترحيل اللاجئين السوريين

الدنمارك تحسم الجدل بشأن التطبيع مع "الأسد" وترحيل اللاجئين السوريين
  قراءة
الدرر الشامية:

حسمت السلطات الدنماركية الجدل، بشأن إعادة تطبيع علاقاتها مع نظام الأسد، والعمل على ترحيل بعض اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

ونقلت صحيفة "يولاندس بوستن" عن وزير الخارجية الدنماركي "جيبي كوفود" تأكيده أن حكومة بلاده ترفض مقترح الحزب الليبرالي بإبرام اتفاق مع الأسد وحضه على استعادة السوريين.

ويتضمن مقترح الحزب الليبرالي إعادة اللاجئين السوريين بضمانات من نظام الأسد بعدم تعرض العائدين للاضطهاد، بحسب المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الحزب "مادس فوغليد".

وتدارك "فوغليد" الموقف بمنشور على "فيس بوك" لفت فيه إلى أن نظام الأسد ديكتاتوري ودموي ولا يمكن للدنمارك الاعتراف به، داعيًا إلى اتخاذ خطوات أخرى لمعالجة قضية اللاجئين السوريين الذين رفضت طلبات لجوئهم.

من جهة أخرى، رفض مقرر الشؤون الخارجية الدنماركية "راسموس ستوكلوند" الفكرة، معتبرًا أنها ستوصل رسالة أن بلاده تنظر إلى بشار الأسد على أنه المنتصر في سوريا، وهو ما لن يحصل.

وتستقبل الدنمارك أكثر من 19 ألف لاجئ سوري، حسب إحصائيات الأمم المتحدة، إلا أنها تشترط شروطًا صعبة للحصول على الإقامة الدائمة، أبرزها: الإقامة مدة ثمان سنوات، وأن يمتلك اللاجئ عملًا متواصلًا دون انقطاع لآخر ثلاث سنوات منها، وقيامه بعمل تطوعي لمدة لا تقل عن سنة.













تعليقات