قتلى وجرحى من قوات الأسد في درعا.. وريف المحافظة ينتفض نصرة لـ "طفس"

قتلى وجرحى من قوات الأسد في درعا.. وريف المحافظة ينتفض نصرة لـ "طفس"
  قراءة
الدرر الشامية:

اندلعت مواجهات مسلحة منذ ،فجر اليوم الأحد ،بين قوات الأسد مدعومة بالدبابات من جهة ومسلحين سابقين من الجيش الحر في ريف درعا الغربي.

وذكر "تجمع أحرار حوران" أن عناصر سابقين في الجيش الحر تصدوا للهجوم وأجبروا قوات النظام على التراجع من أربع نقاط تقدمت إليها صباح اليوم بين بلدتي المزيريب وطفس.

وأضاف أن قوات الأسد تكبدت خلال المواجهات ثلاثة قتلى وسبعة جرحى على الأقل، كما تم استهداف دبابة كانت تحاول التقدم نحو بلدة اليادودة بريف درعا الغربي.

وأكدت "شبكة أخبار درعا وريفها" أن ميليشيا الفرقة الرابعة تكبدت سبعة قتلى وعددا من الجرحى بعد فشلها في التسلل على أطراف بلدة اليادودة.

وأشارت إلى أن قوات الأسد قصفت مدينة طفس بعدد من قذائف الهاون، وركزت هجومها على منطقة السهول الجنوبية للمدينة.

من جهة أخرى أعلن مقاتلون سابقون في الجيش الحر، من بلدة بيت آرة غربي المحافظة، تضامنهم مع بلدات المزيريب وطفس واليادودة التي تتعرض لهجوم النظام.

كما خرج أهالي درعا البلد بوقفة احتجاجية طالبوا خلالها بوقف حملة القصف على أحياء طفس ووقف هجوم قوات الأسد على الريف الغربي.

من جانبها، دعت "لجنة درعا المركزية" جميع أحرار ريف درعا الغربي للوقوف وقفة رجل واحد ضد ما اسمته "مشروع تركيع حوران" ودعتهم للاستنفار لمناصرة طفس والبلدات التي تتعرض للهجوم.

الجدير ذكره أن نظام الأسد لم يستطع إخضاع مناطق ريف درعا الغربي لسيطرته منذ إجراء التسوية مع فصائل الجنوب عام 2018، وشهدت المنطقة منذ ذلك الوقت عشرات الهجمات التي استهدفت جيش النظام، ومصرع المئات من جنوده.













تعليقات