بعد إساءتها للسعودية والكويت..الإمارات تتبرأ من أحد أبرز أذرعها الإعلامية

بعد اساءتها للسعودية والكويت.. الإمارات تتبرأ من أحد أبرز أذرعها الإعلامية
  قراءة
الدرر الشامية:

تبرأت دولة الإمارات، اليوم الأحد، من صحيفة "العرب" الصادرة من لندن بعد إساءتها للسعودية والكويت.

ونفت مديرة الاتصالات الاستراتيجية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات، هند مانع العتيبة وجود صلة بين بلادها وجريدة "العرب".

وكتبت العتيبة عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر: "تستمر دولة الإمارات بالتعامل الإيجابي إعلاميًا وسياسيًا لعلمنا أنه في مصلحة المنطقة. ويستمر البعض في محاولاته ان يربط الإمارات بما لا صلة لها به"، حسب قولها.

وأضافت المسؤولة الإماراتية قائلة في تغريدة أخرى: "عبارات مستهلكة ومن وحي الأزمات مثل المدعومة من الإمارات وتابعة للإمارات وغيرها، أصبحت سلاح العاجز والذي لا يريد أن يرى الأمور على حقيقتها. ومثال على ذالك تحميل الإمارات لما ورد من جريدة العرب اللندنية التي ليست تابعة قطعا للإمارات"، على حد تعبيرها.

وجاء ذلك عقب نشر صحيفة "العرب" مؤخرًا مقالًا تسخر فيه من مشروع "ذا لاين" الذي أعلن عنه ولي العهد السعودي تحت عنوان "إنشاء المدن الذكية لا يعني أن المجتمعات ذكية " الأمر الذي اعتُبر مسيئًا للمجتمع السعودي وقيادتها.

وعقب تداول الخبر وصف بعض المواقع الإخبارية والمغردين، وأحدهم موقع "الخليج بوست" صحيفة "العرب" بالإماراتية وهو ما نفته الأخيرة اليوم.

وقبل أيام نشرت صحيفة "العرب" خبرًا حول استجواب رئيس مجلس الوزراء الكويتي صباح الخالد من قبل ثلاثة أعضاء في مجلس الأمة، تحت عنوان "أزمة داخلية تفاجئ أمير الكويت المنتشي بنجاح وساطته بين قطر والسعودية"، ما تسبب بموجة غضب بين الكويتيين على مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع وزارة الخارجية الكويتية إلى التواصل مع نظيرتها الإماراتية.

وأعربت الخارجية الكويتية عن "استيائها ورفضها" للعبارات التي استخدمتها "جريدة العرب الإماراتية"على حد وصفها ضد أمير الكويت  وقدمت مذكرة رسمية تعبر عن موقف الكويت في هذا الشأن، وفقًا لبيان الوزارة آنذاك.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن نظيرتها الإماراتية ردت بمذكرة رسمية تشدد فيها على رفضها القاطع لأي إساءة للعلاقات بين البلدين أو رموز الكويت.

واستغرب ناشطون من موقف الإمارات والتي ردت على بيان الكويت دون أن تنفي صلتها بالصحيفة وقتها.













تعليقات