فصائل الثوار تنتقم لمجزرة "جيش النصر" وتوقع عشرات القتلى والجرحى من قوات الأسد في إدلب

فصائل الثوار تنتقم لمجزرة "جيش النصر"وتوقع عشرات القتلى والجرحى من قوات الأسد في إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت منطقة إدلب، تصعيدًا عسكريًّا جديدًا، في عدة محاور من جنوب وجنوب شرق المحافظة، عقب قيام ميليشيات روسيا بخرق التهدئة عبر الهجوم على موقعٍ لـ"جيش النصر" التابع لـ"الجبهة الوطنية للتحرير" غربي حماة.

وذكرت مصادر ميدانية، أن فصائل الثورة السورية ردّت على الخرق الروسي بقصف مواقع وتجمعات عسكرية لقوات النظام على محاور جنوب إدلب، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى.

وأضافت المصادر أن سرايا المدفعية والصواريخ التابعة لفصيل "أنصار التوحيد"، استهدفت بقذائف المدفعية والصواريخ تجمعًا كبيرًا لقوات الأسد في معسكر الزيتون شمال بلدة حزارين جنوبي إدلب.

وأشارت المصادر إلى أن ميليشيا الفيلق الخامس المدعوم روسيًّا، تكبّدت عشرات القتلى والجرحى خلال القصف الذي استهدف معسكراتها على محاور حزارين والدار الكبيرة.

كما قصفت فصائل "الفتح المبين"، بصواريخ الغراد، تجمعات قوات النظام في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، محققةً إصابات مباشرة في صفوفهم.

يأتي ذلك بعد قيام قوات الأسد بحملة قصف شملت عدة بلدات وقرى من جبل الزاوية جنوبي إدلب، من بينها الفطيرة وكنصفرة والبارة وكفرعويد وفليفل.

وكانت قوات النظام تكبّدت عددًا من القتلى والجرحى، بينهم ضابطان، مساء أمس الثلاثاء، خلال قصف الفصائل الثورية مواقعها في قرية داديخ وبلدة خان السبل جنوب شرقي إدلب.

وتخضع منطقة إدلب والأرياف المحررة من حماة وحلب واللاذقية، لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقع بين روسيا وتركيا، في الخامس من شهر مارس/آذار الماضي، يتخلله خروقات يومية من قِبل قوات الأسد وحلفائها، ما يستدعي ردًّا من قِبل الفصائل الثورية.













تعليقات