إعلامية لبنانية تحرج مستشار "بن زايد" وجه لها طلبًا غريبًا

إعلامية لبنانية تحرج مستشار "ابن زايد" بعدما وجه لها طلبًا غريبًا
  قراءة
الدرر الشامية:

أحرجت المذيعة اللبنانية بقناة "الجزيرة" القطرية، غادة عويس، الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بعدما وجه لها طلبًا غريبًا.

وطالب "عبد الله"، المذيعة اللبنانية، بإسقاط الدعاوى القضائية التي رفعتها ضد ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ومجموعة أخرى من المسؤولين، بتهمة اختراق هاتفها وتسريب صور ومعلومات شخصية لها.

جاء طلب عبد الخالق عبد الله، في تغريدةٍ له ردًّا على سؤال لـ"عويس" قالت فيه: "هل هذا يعني أنك ستعود للظهور ضيفًا بـ(الجزيرة) دكتور، مثلما ظهرت معي بـ(ما وراء الخبر) قبل الحصار بشهور قليلة؟ لم نعد أشرار أليس كذلك؟".

وقال عبد الخالق عبد الله: "سأزور الدوحة على أقرب رحلة لطيران الإمارات للاطمئنان على الأهل ولقاء الزملاء لتأكد الأخوة وتجديد المودة ولا بأس من ظهور شخصي ضيفًا بالجزيرة في حوار صريح لتجاوز مرارات المقاطعة وترسبات القطيعة ومحاسبة "الأشرار" كل ذلك يتطلب منك مبادرة لإسقاط دعاوي من مخلفات زمن ما قبل المصالحة".

وعلّقت غادة عويس وقالت: "شخصيًا أكن لك احترامًا منذ قابلتك بما وراء الخبر واستمر احترامي لك مع أني لا أوافقك على تغريداتك زمن الحصار لكن لك حرية التعبير أو لك ظروفك والله أعلم بها. المهم أنك لم تهبط إلى مستوى من شتم وهتك أعراضًا وافترى وشارك بحملة اغتيالي ما اضطرني لرفع الدعاوى هذه وهدفها حماية الصحفيين أجمع".

رفعت مذيعة قناة "الجزيرة" القطرية، غادة عويس، في 9 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، دعوى قضائية ضد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، متهمةً إياه ومجموعة من المسؤولين الآخرين بالوقوف وراء اختراق هاتفها وتسريب صور ومعلومات شخصية وفبركة صور عارية لها قصد التشهير بها وتقويض شخصيتها وسيرتها المهنية.

وأشارت في دعواها إلى أن ما يقرب من 20 متهمًا في القضية تشاركوا في تنسيق عملية اختراق وتسريب استخدمت شخصيات أجنبية ومحلية للتشهير بالصحافية اللبنانية.

ويذكر أن "قمة العلا"، في السعودية والتي عقدت في 5 يناير/كانون الثاني الحالي، شهدت توقيع اتفاق المصالحة الخليجية وعودة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والإمارات والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى بشكل كامل.













تعليقات