بعد طول صمت.. نظام الأسد يعترف بانهياره الاقتصادي وبحجم الخسائر غير المسبوق

بعد طول صمت.. نظام الأسد يعترف بانهياره الاقتصادي وبحجم الخسائر غير المسبوق
  قراءة
الدرر الشامية:

اعترف نظام الأسد بعد صمت طويل بانهياره الاقتصادي وبحجم الخسائر غير المسبوق؛ الذي مني به خلال العام الفائت.

ونقلت إذاعة "ميلودي إف إم" عن معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية لدى نظام الأسد، بسام حيدر، أن عجزًا كبيرًا أصاب اقتصاد النظام خلال العام 2020.

وأضافت أن قيمة الواردات في مناطق الأسد كانت أربعة مليارات يورو، بمقابل مليار يورو فقط قيمة مجموع ما تم تصديره خلال العام.

وبحسب "حيدر" فإن الأعوام الثلاثة الماضية كانت الأسوأ على النظام، حيث كانت وارداته في العام 2018 ستة مليارات يورو، وخمسة مليارات يورو عام 2019.

وتراجعت قيمة الصادرات لدى نظام الأسد منذ السنوات الأولى من انطلاق الثورة السورية، وذلك نتيجة خروج المنشآت النفطية من قائمة الصادرات، إذ إن حقول النفط كانت تنتج قرابة 400 ألف برميل يوميًا، يتم تصدير أكثر من نصفها.

في حين فقد النظام معظم الثروات النفطية التي أصبحت تحت سيطرة ميليشيا "قسد" في منطقتي الجزيرة والفرات، والتي تحوي أهم الحقول.

ويحاول نظام الأسد عبثًا تحسين قيمة صادراته عبر اختيار أفضل أصناف المنتجات الزراعية وتصديرها إلى عدة دول من بينها دول الخليج، إلا أن تراجع قطاع الصناعة، الذي كان لمدينة حلب الريادة فيه، يعوق كل تلك الجهود.













تعليقات