هادي البحرة: الحل في سوريا أمام مفترقين أحدهما كارثي

هادي البحرة: الحل في سوريا أمام مفترقين أحدهما كارثي
  قراءة
الدرر الشامية:

أكد الرئيس المشترك للجنة الدستورية، والمعارض السوري، هادي البحرة، أن الحل في سوريا أمام مفترقين، أحدهما كارثي.

وأضاف البحرة، خلال حديث مع "مركز مسارات للحوار والتنمية السياسية" أن منع المجتمع الدولي لنظام الأسد وداعميه من أي حسم عسكري وإبقاء العمل وفق العملية السياسية وتغير سياسة إدارات بعض الدول سيقود سوريا إلى مفترق صعب.

وأشار إلى أن المفترق الأول هو الدفع باتجاه الحل السياسي وفق القرار الدولي 2254، عبر خلق واقع دولي وإقليمي جديد، انطلاقاً من اللجنة الدستورية. ورأى البحرة أن المفترق الثاني سيكون الأسوأ لسوريا ولشعبها، وهو تثبيت مناطق السيطرة الحالية لسنوات قد تطول، وهو ما يهدد كيان الدولة لمخاطر كبيرة. وبحسب المعارض السوري المذكور فإن الدول الغربية ليس لديها ثوابت، وبالتالي فإن تغير إداراتها قد يتسبب بتغير سياساتها.

ودعا البحرة إلى الحرص على عدم خلق ظروف مواتية لاتخاذ قرارات جديدة تخفض سقف القرارين الدوليين 2254 و2118.

وكانت روسيا أعلنت على لسان الجنرال الروسي "أندري فلاديميروفيتش كولوتوفكين"، خلال اجتماع في درعا، عدم إلتزامها بالقرارات الدولية المرتبطة بالشأن السوري، وأن الحل في سوريا سيكون وفق المعطيات التي يفرضها الواقع على الأرض.

الجدير ذكره أن موسكو تسعى لتعطيل أي جهود تقود لحل سياسي في البلاد، فكما أنها لم تلتزم باتفاق أستانا واتفاق مناطق خفض التصعيد الأربعة، فإنها تسعى جاهدة لقضم مناطق جديدة عسكريًا وهدم جهود الحل السياسي.













تعليقات