قبل قمة الرياض.. تحول مفاجئ في موقف "السيسي" من المصالحة الخليجية المرتقبة

قبل قمة الرياض.. تحول مفاجئ في موقف "السيسي" من المصالحة الخليجية المرتقبة
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، موقفه النهائي من المصالحة الخليجية وإنهاء الأزمة مع قطر المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات.

وأكد الرئيس السيسي دعم بلاده جهود الكويت لتحقيق المصالحة الخليجية، وذلك في إطار ثوابت السياسة المصرية لتحقيق التعاون والبناء ودعم التضامن العربي كنهج استراتيجي راسخ.

وجاء ذلك خلال لقاء السيسي وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح والذي سلمه رسالة خطية من أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، بشأن مساعي بلاده لـ"تحقيق المصالحة العربية"، حسب بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

وأعرب السيسي عن تقديره ودعمه "للجهود الكويتية... على مدار السنوات الماضية لتحقيق المصالحة الخليجية المنشودة، بدايةً من المساعي المخلصة للمغفور له الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والتي واصلها سمو الشيخ نواف الأحمد الصباح".

وأشاد السيسي بدور المملكة العربية السعودية في "الإنابة عن المجموعة الرباعية" خلال مباحثات حل الأزمة مع قطر.

وتأتي هذه الرسالة قبل أيام قليلة من القمة الخليجية المزمع عقدها في السعودية، في الخامس من الشهر الجاري والتي من المرتقب أن تشهد انفراجة في الأزمة الخليجية الممتدة منذ يونيو/حزيران 2017.

وسبق أن أعلن أمير دولة الكويت، عن "إجراء مفاوضات مثمرة ضمن جهود تحقيق المصالحة الخليجية"، معربًا عن "سعادته باتفاق حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي".

وكثفت الكويت من دور الوساطة لمحاولة حل الخلاف، بعد إعلان الإدارة الأمريكية دعمها الكامل للأمر، وأسفرت الجهود عن تقريب وجهات النظر بين السعودية وقطر؛ حيث تبادل مسؤولو البلدين الرسائل الإيجابية.

وفي وقت سابق، أعرب الملك سلمان عن أمله أن تُكلَّل أعمال القمة الخليجية القادمة التي تستضيفها محافظة العلا، الثلاثاء المقبل، بالنجاح في تعزيز العمل المشترك وتوسيع التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في المجالات كافةً، تحقيقًا لتطلعات مواطني دول المجلس وآمالهم.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع دولة قطر، في يونيو/حزيران 2017، وفرضت عليها حصارًا كاملًا منذ ذلك الحين، وهو ما اعتبرته الدوحة محاولة للنيل من قرارها المستقل وسيادتها الوطنية.













تعليقات