وزير الخارجية القطري يصدم وزراء خارجية الخليج أثناء اجتماعهم الاستثنائي قُبيل قمة الرياض

وزير الخارجية القطري يصدم الاجتماعي الوزاري الخليجي قبل قمة الرياض والمصالحة المرتقبة
  قراءة
الدرر الشامية:

أثار موقف وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، تجاه اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اليوم الأحد الكثير من التساؤولات.

وغاب وزير الخارجية القطري عن الاجتماع الوزاري وأناب عنه سلطان المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية.

ومن جانبه، علق الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله عن هذا الموقف في تغريدة عبر "تويتر": "ولقطر حضور في الاجتماع الوزاري الخليجي الذي عقد اليوم. العتب على من نشر الصورة الأولى بدون الحضور القطري".

وأضاف : "والسؤال من جديد لماذا لم يحضر وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، هذا الاجتماع الخليجي المهم؟".

من جهتها، ردت الإعلامية القطرية، ابتسام آل سعد، على تغريدة الأكاديمي الإماراتي قائلة بتغريدة على صفحتها بتويتر: "لا أعلم سؤال المتناقض عبد الخالق أين قطر في الاجتماع الوزاري الخليجي الذي عقد بالأمس لوزراء خارجية مجلس التعاون !للعلم إن لم تكن تعلم أن من مثل الاجتماع كانت له حصة دراسية بليغة قديمة في ردهة الجامعة العربية علّم فيها مندوب السعودية أبجدية الدبلوماسية بكلمتين هما: منت قدها!".

وعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأحد، عبر الاتصال المرئي، اجتماع الدورة الـ 146 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون "التحضيرية" للدورة 41 لمقام المجلس الأعلى، برئاسة عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية بمملكة البحرين.

وكان ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز كلف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف بنقل الدعوات إلى قادة دول المجلس للمشاركة في القمة القادمة التي ستعقد في الرياض في الخامس من الشهر المقبل.

والأسبوع الماضي، أعلن وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر الصباح، أن القمة الخليجية ستعقد في السعودية، في الخامس من يناير/كانون الثاني المقبل.

ورجحت أوساط سياسية عربية ودولية أن تشهد القمة الخليجية المقبلة توقيعًا بالحروف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة الأربع، أو مع السعودية بمفردها كخطوة أولى.

وكثفت الكويت من دور الوساطة لمحاولة حل الخلاف، بعد إعلان الإدارة الأمريكية دعمها الكامل للأمر، وأسفرت الجهود عن تقريب وجهات النظر بين السعودية وقطر؛ حيث تبادل مسؤولو البلدين الرسائل الإيجابية.

جدير بالذكر أن دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت إجراءات على دولة قطر، منذ يونيو/حزيران 2017؛ بدعوى دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، التي أكدت مرارًا أن الهدف منها؛ التأثير على قرارها السيادي وقرارها المستقل.













تعليقات