تقرير أمريكي يطالب "بايدن" التدخل بقوة في الملف السوري وحسم مصير الأسد

تقرير أمريكي يطالب "بايدن" التدخل بقوة في الملف السوري وحسم مصير الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

أكد موقع "بلومبيرغ" الأمريكي أنه بعد أخطاء فادحة ارتكبتها الإدارتين الأمريكيتين السابقتين في سوريا فإن الموقف يتطلب تدخلًا قويًا من الولايات المتحدة والعمل على إضعاف سطوة الأسد.

وذكر الموقع خلال تقريره أن إهمال الملف السوري تسبب بتحجيم نفوذ واشنطن في سوريا، وهو ما سيعني أن الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن" سيرث الملف الذي يشهد فوضى كبيرة.

وأضاف أن "أوباما" ارتكب خطأً فادحًا بطريقة التعامل مع كيماوي الأسد، وأن "ترامب" وقع في أخطاء أخرى نتيجة قراره المتسرع بسحب القوات الأمريكية من سوريا، والذي تم تعديله لاحقاً عبر السماح ببقاء قوة لحماية حقول النفط.

ووفقاً للموقع فإن على الولايات المتحدة أن تعود للتدخل بقوة في سوريا، وإضعاف قبضة بشار الأسد الديكتاتوري على السلطة في البلاد.

كما أن عليها أن تضغط على إيران والتشكيلات التابعة لها للخروج إلى الأطراف ثم الانسحاب نهائيًا من سوريا، والعمل على منع تركيا من سحق الحلفاء المخلصين لواشنطن، في إشارة لقوات سوريا الديمقراطية.

وأوصى التقرير بفرض المزيد من العقوبات على نظام الأسد والشخصيات والكيانات الداعمة له، مضيفًا أنه لا يمكن إعادة تأهيل الأسد بعد أن قتل وعذب وهجّر الكثير من السوريين.

وأشار إلى ضرورة عزل النظام وداعميه أثناء تطبيق العقوبات بما يتضمن عدم تأثر المدنيين السوريين بتلك العقوبات، وتوزيع مساعدات على السوريين وخصوصًا في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

وأوضح الموقع أنه من الضروري إبقاء القوات الأمريكية في شمال شرقي سوريا لدحر فلول تنظيم "الدولة"، وعدم السماح لإيران وحزب الله بالخروج من الحرب بمظهر المنتصر.

بالإضافة لماسبق، فقد حض التقرير واشنطن على التقرب من موسكو وإقناعها بأن مشروع إيران في سوريا متناقض مع ما تخطط له روسيا، وأن الأسد مقتنع بالولاء لروسيا أكثر منه لإيران، لكون الأخيرة تريد من سوريا أن تبقى ساحة حرب.

الجدير ذكره أن الموقف الأمريكي المطاط والمتقلب في التعامل مع الأزمة السورية أعطى نظام الأسد، على مدار سنوات الثورة الماضية، الفرصة تلو الأخرى لبناء تحالفات ساعدته على الخروج من محنته وأنقذته من سقوط محتم.













تعليقات