ألمانيا تبدأ بترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم الشهر القادم

ألمانيا تبدأ بترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم الشهر القادم
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية، أن الحكومة ستسمح بترحيل السوريين الى بلادهم بدءًا من العام القادم، وسط انتقادات حادة من منظمات حقوقية ومدنية.

وقال نائب وزير الداخلية هانس غيورغ أنغيلكه، للصحافيين إن "الحظر العام على الترحيل (إلى سوريا) ستنتهي مدته في نهاية هذا العام"، موضحًا أن الأمر يتعلق  بمجرمين ومتورطين في أعمال تهدد الأمن الألماني.

وأضاف: "الذين يرتكبون جرائم أو يسعون وراء أهداف إرهابية لإلحاق أذى خطير بدولتنا وشعبنا، يجب أن يغادروا البلاد وسوف يغادرون".

قرار الترحيل هذا جاء بعد عقد مؤتمر بين وزير الداخلية الفيدرالي المحافظ هورست زيهوفر، الذي كثيرًا ما طالب بإنهاء حظر الترحيل، ووزراء الداخلية الـ16 على مستوى الولايات.

ومن جانبها، انتقدت منظمة "كاريتاس" الإغاثية الكاثوليكية، خطط وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، وقال رئيس المنظمة بيتر نيهر، الجمعة: "الوضع كارثي على مستوى البلاد والمخاطر التي يتعرض لها من تم ترحيلهم بعد عودتهم، ستكون هائلة... بالإضافة إلى الأعمال الحربية، فإن الهجمات هي النظام السائد اليوم في عدة مناطق بالبلاد".

وذكر "نيهر" أن النظام السوري يواصل قمع أولئك الذين يفكرون بشكل مختلف، مضيفًا أن الفقر ونقص الغذاء في سوريا أكبر حاليًا من أي وقت مضى.

ووفقًا لوزارة الداخلية، يوجد في ألمانيا حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، 5719 سوريًّا، ملزمًا بمغادرة البلاد.

وكانت الحكومة الألمانية قد جمدت منذ عام 2012 عمليات ترحيل اللاجئين السوريين بشكل كامل، وجددت التجميد 9 مرات متتالية، بسبب الظروف الأمنية والحياتية المتردية في سوريا.

وتستضيف ألمانيا نحو مليوني لاجئ حسب إحصاءات 2019، 41 بالمئة منهم من السوريين، وقد بدأ الحديث عن ترحيل السوريين بعد هجوم بالسلاح الأبيض وقع في ولاية "سكسونيا" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أدى لمقتل شخص وإصابة آخر، واعتقلت السلطات حينها شابًّا مشتبهًا به ادعت أنه سوري.













تعليقات