أول تعليق من "المحيسني" على أنباء اعتقاله بريف حلب من قبل الجيش الوطني

أول تعليق من "المحيسني" على خبر اعتقاله بريف حلب من قبل الجيش الوطني
  قراءة
الدرر الشامية:

علق الداعية السعودي عبد الله المحيسني، على خبر اعتقاله بريف حلب من قِبل فرقة الحمزة التابعة للجيش الوطني، وكشف عن حقيقة الحادثة.

ونشر "المحيسني" على قناته في "تليغرام" أن جميع الأنباء التي تتحدث عن اعتقاله من قِبل فرقة الحمزة بريف عفرين عارية عن الصحة، وقد روّج لها إعلام النظام متمثلًا بالشبيح "عمر رحمون".

وأضاف أنه قام بزيارة إلى منطقة غصن الزيتون، إثر وفاة والد الشيخ عمر حذيفة وأخيه والإداري العام للجبهة الوطنية للتحرير من أجل تقديم التعازي.

وأشار إلى أن رحلته كانت برفقة الشيخ أبوخالد، وأنه نسي أخذ بطاقة إذن أو ما يعرف بالـ "المهمة"، وحينما وصل إلى حاجز الحمزات استوقفه وسأله عناصر الحاجز عن اسم منطقته التابع لها، فقال لهم: من السعودية.

وأوضح "المحيسني" أن عناصر الحاجز تعرفوا عليه وطلبوا منه أن ينزل في ضيافتهم، لكنه رفض وطلب منهم المساعدة في الوصول إلى مقر الفيلق، فقاموا بمساعدته وضربوا له تحية.

وهاجم الداعية السعودي عضو مركز المصالحة لدى النظام "عمر رحمون" الذي أشاع خبر الاعتقال قائلًا: "لينشغل عمر رحمون وشلة النظام بمشكلة رامي مخلوف.. وبأزمات الوقود والكهرباء..اتركوا المناطق المحررة فهي بخير".

وكانت مصادر موالية، أشاعت قبل أيام نبأ اعتقال من وصفته بـ الشرعي في "هيئة تحرير الشام" السعودي "عبد الله المحيسني" من قبل فصيل الحمزات بريف عفرين شمال حلب.













تعليقات