بعد عزمه منافسة "الأسد" في الانتخابات.. معارِضة سورية تشن هجومًا لاذعًا على "الائتلاف الوطني"

معارِضة سورية تشن هجوماً لاذعاً على "الائتلاف الوطني" بعد عزمه منافسة الأسد في انتخابات الرئاسة
  قراءة
الدرر الشامية:

شنّت معارضة سورية هجومًا لاذعًا، على الائتلاف الوطني السوري المعارض، بعد عزمه على منافسة بشار الأسد في انتخابات الرئاسة المقبلة. 

ونقلت شبكة "شام" عن الناشطة السورية المعارضة "سهير الأتاسي" قولها: "المفوضية العليا للانتخابات لن تكون شرعية خلال المرحلة الانتقالية طالما أن الائتلاف هو من شكلها، وهو من المفترض أن يحل نفسه ببداية الفترة الانتقالية".

وأضافت أن الائتلاف يستسهل استغباء الشعب السوري بتلك الخطوة، وأن خطوته تلك ما هي إلا تمهيد لطرق كل الأبواب بعد الاستعصاءات التي شابت عمل اللجنة الدستورية، واصفةً القرار بأنه عبارة عن جس نبض.

وتساءلت "الأتاسي" عن كيفية تشكيل لجنة الانتخابات في وقت لم يقم النظام بالاستجابة مع المعارضة السورية والائتلاف بأي خطوة على طريق الحل.

وأشارت الناشطة السورية إلى أن القرار عبارة عن بالون اختبار وأن الائتلاف يظن نفسه تمكن من نشر ثقافة الهزيمة لدى الأوساط الثورية عبر الترويج لفكرة أن الحل بات دوليًّا.

واتهمت المعارِضة السورية الائتلاف بالتلون، فرغم رفضه مخرجات مؤتمر "سوتشي" عمل بمقتضاه من خلال المشاركة بأعمال اللجنة الدستورية التي أقرها.

وكان الائتلاف الوطني السوري أنشأ ما يعرف بـ "المفوضية العليا للانتخابات" مشترطًا أن تقوم بأعمالها بعد تأمين البيئة الآمنة والمحايدة في سوريا، وفقًا للقرار الدولي "2254".

وزعم أن أهداف المفوضية المشكلة هي تمكين قوى الثورة والمعارضة في سوريا من الخوض والمنافسة في أي انتخابات مستقبلية رئاسية ومحلية وبرلمانية، وتهيئة الشارع السوري الثوري لخوض المعارك الانتخابية مستقبلًا.

تجدر الإشارة إلى أن الكثير من التيارات السورية الثورية والمعارضة هاجمت الائتلاف على خلفية قيامه بالخطوة المذكورة وطالبوه بالتراجع عنها، واتهموه بالسعي العبثي للسلطة وبمخالفة مبادئ الائتلاف.













تعليقات