كارثة تضرب الإمارات وتهز عرش محمد بن زايد

كارثة جديدة تضرب دولة الإمارات
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف تقرير صادر عن مؤسسة "أي اتش إس" اليوم الأربعاء عن كارثة اقتصادية جديدة في دولة الإمارات تهز عرش ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وأظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة "أي اتش إس" ماركت العالمية للأبحاث، انكماشًا لمؤشر مديري المشتريات في الإمارات، خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي جراء استمرار أزمة فيروس كورونا.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات الرئيسي في الإمارات إلى 49.5 نقطة، بعد أن سجل في شهر سبتمبر/أيلول الماضي 51.0 نقطة، وفقًا لما نشره موقع "إمارات ليكس".

وقال التقرير الصادر عن المؤسسة، إن الظروف التجارية تدهورت في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الإمارات، للمرة الثانية خلال 3 أشهر.

ويأتي التراجع جراء استمرار الضغوط على الطاقة الاستيعابية وانخفاض التوقعات إلى مستوى قياسي، ما تسبب في  تقليص أعداد القوى العاملة مرة أخرى على مستوى القطاع.

وقالت الكثير من الشركات في الإمارات، إنها بحاجة إلى خفض لتكاليف بعد الإغلاق وسط ضعف الإيرادات.

ويستند مؤشر مديري المشتريات، على 5 ركائز رئيسية، هي الطلبيات الجديدة ومستويات المخزون والإنتاج وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.

وفي سياق متصل كشفت وكالة "رويترز" اليوم عن استمرار أكبر شركات الطيران بالإمارات في سياسة تسريح موظفيها لعدم قدرتها على دفع الرواتب، بالتزامن مع توقف حركة الطيران.

ووفق "رويترز" طلبت شركة طيران الإمارات من بعض الطيارين الحصول على إجازة لمدة عام بدون أجر، فيما تسعى لخفض التكاليف جراء تداعيات جائحة كورونا.

وسرحت طيران الإمارات آلاف العاملين في العام الجاري، من بينهم طيارون وأطقم ضيافة، كما خفضت الأجور وطلبت من البعض الحصول على إجازات غير مدفوعة.

وكانت تقديرات دولية أظهرت قبل يومين توقعات بمعدلات انكماش قياسي لاقتصاد دولة الإمارات وتباطؤ حاد بالنمو في ظل ما تعانيه أبوظبي من أزمة انهيار تدريجي جراء تأثيرات جائحة فيروس كورونا والفشل الحكومي في مواجهتها.













تعليقات