الميليشيات العراقية تنشط في تجارة المخدرات بسوريا

الميليشيات العراقية تنشط في تجارة المخدرات بسوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

تنشط الميليشيات العراقية الموالية لإيران في تهريب وتجارة المخدرات على الحدود العراقية السورية، حيث إن هذه المنطقة تخضع لهيمنة الميليشيات الإيرانية بشكل مطلق.

وبحسب ما كشف موقع "نهر ميديا" المهتم بنقل أخبار شرق سوريا، فإن قائد ميليشيا "الأبدال" التابعة لـ "الحشد الشعبي العراقي" المدعو "أبو ريتاج العراقي"، هو المسؤول الأول عن عمليات تهريب المخدرات في منطقة البوكمال.

وذكر الموقع بأن شركاء "أبو ريتاج العراقي" في تجارة المخدرات هم "أبو صادق" القيادي في ميليشيا حزب الله العراقي والمسؤول عن المعبر العسكري في البوكمال، و"أبو أحمد" قائد مليشيا "عصائب أهل الحق".

وقال الموقع إن ميليشيات "الحشد الشعبي" تستخدم مهربين محليين لتهريب المخدرات من لبنان إلى الحدود العراقية السورية، لافتة إلى أن أهم المهربين الذين تعتمد عليهم الميليشيات هم "قصي السيف" وهو تاجر خضار، و"شدهان الهدهد"، وذلك مقابل حصولهم على نسبة من المخدرات لتسويقها محليا.

وأشار الموقع إلى أن ميليشيا "الأبدال" التي تقوم بمهمة حماية مواكب الحجاج الإيرانيين إلى المزارات في سوريا كانت تستغل هذه المواكب لتهريب المخدرات، ولكن بسبب جائحة كورونا تم إيقاف مواكب الحجاج وبالتالي لم يعد في إمكان الميليشيات تهريب المخدرات إلا عن طريق المهربين المحليين.

وأوضح الموقع بأنه يتم تهريب المخدرات من لبنان إلى الحدود العراقية السورية عبر طريقين، الأول هو طريق محطة الـ T2 بوساطة مهربين لبنانيين، والثاني عبر الطرق الرئيسية بين المدن باستخدام المهربين المحليين.

وأكدت المصادر بأن الوجهة النهائية للمخدرات هي الكويت عن طريق جنوب العراق، والسعودية عن طريق "النخييب" على الحدود العراقية السعودية، وإلى مناطق سيطرة ميليشيات "قسد".

الجدير بالذكر أن ميليشيات "حزب الله" اللبناني تتخذ من سوريا قاعدة ومنطلق رئيسي لتهريب المخدرات باتجاه دول الخليج وأوروبا وذلك بتسهيلات وحماية من شخصيات رفيعة المستوى في النظام السوري مقربة من الأسد.













تعليقات