الائتلاف يبحث احتمالية التصعيد وانهيار الهدنة في إدلب

الائتلاف يبحث احتمالية التصعيد في إدلب ويتحدث عن تنسيق مع أنقرة وواشنطن لمنعه
  قراءة
الدرر الشامية:

بحث الائتلاف الوطني السوري احتمالية تفجر الأوضاع العسكرية في إدلب، في ظل التصعيد الأخير، وإمكانية التنسيق مع واشنطن وأنقرة لتلافي ذلك.

وعقد رئيس الائتلاف "نصر الحريري"، أمس الخميس، اجتماعًا مع ضباط الجيش الوطني السوري؛ جرى التباحث خلاله بعدة قضايا أهمها احتمالية انهيار هدنة إدلب وطرق تلافي ذلك.

وبحسب بيان أصدره الائتلاف فإن الاجتماع ناقش التصعيد الروسي الأخير باستهداف معسكر لفيلق الشام شمال غربي إدلب والآثار المترتبة عليه.

وأضاف البيان أن هناك خوف لدى الائتلاف من أن يكون قصف المعسكر بدايةً لانهيار التهدئة، وخصوصاً في ظل نوايا روسية لشن عمل عسكري في المنطقة.

ورأى بيان الائتلاف أن هناك سعي روسي عبر إيجاد الذرائع لإعادة شن هجمات على إدلب استكمالًا للنهج الدموي الذي سلكته موسكو في سوريا.

وأشار "الحريري" خلال الاجتماع أنه سيتم التواصل والتنسيق مع واشنطن وأنقرة لمنع حصول حوادث تؤدي إلى التصعيد.

وكانت صحيفة "حرييت" التركية رأت أن قصف معسكر الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة تركياً سيخلق وضعًا جديدًا بين أنقرة وموسكو في المنطقة.

يذكر أن هناك بوادر نية روسية لاستئناف المعارك في إدلب من خلال تكثيف تحليق طيران الاستطلاع و توسيع دائرة القصف ليشمل مناطق في عمق إدلب كمدينة أريحا المكتظة بالسكان، والتي جرى قصفها قبل يومين بصواريخ شديدة الانفجار، أدت لارتقاء خمسة مدنيين.













تعليقات