دول أوروبية توجه ضربة قاصمة للأسد قبل انتخاباته الرئاسية

دول أوروبية توجه ضربة قاصمة للأسد قبل انتخاباته الرئاسية
  قراءة
الدرر الشامية:

وجهت عدة دول أوروبية ضربة قاصمة لرأس النظام بشار الأسد استباقًا لنتائج الانتخابات الرئاسية التي ينوي النظام إجراءها العام المقبل.

وشددت كل من ألمانيا وفرنسا رفضها لنتائج الانتخابات الرئاسية التي ينوي نظام الأسد إجراءها في الداخل السوري متجاهلًا أكثر من عشرة ملايين لاجئ موزعين على دول العالم.

وتحدث المندوب الألماني الدائم في الأمم المتحدة "كريستوف هيوسغن" خلال كلمة له أمام مجلس الأمن، أمس الأربعاء، عن نية برلين عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة في حال أقيمت ضمن الظروف الراهنة.

وأضاف أن نظام الأسد يتبع أساليب بغيضة لعرقلة أي تقدم في عمل اللجنة الدستورية السورية وتعطيلها بشكل كامل، داعيًا موسكو لوقف دعمها للنظام والضغط عليه للقبول بالحل السياسي.

ورأى المندوب الدائم الفرنسي في المجلس "نيكولا دي ريفيير" أن بلاده لن تعترف بانتخابات نظام الأسد إذا لم يتم تنظيمها تحت رقابة وإشراف من الأمم المتحدة.

وأكد نائب المندوب الأمريكي في المجلس "ريشارد ميلز" أن نظام الأسد ليس لديه استعداد لإجراء انتخابات نزيهة يشارك فيها جميع السوريين في الداخل والخارج.

وتتخذ العديد من الدول الأوروبية موقفًا حازمًا من نظام الأسد نتيجة جرائمه بحق الشعب السوري، وسبق أن تحدثت هولندا عن جمعها وثائق وشهادات وصور لجرائم الأسد ونظامه بحق مئات الآلاف من السوريين لمحاسبتهم عليها













تعليقات