الصراع يشتعل بين تركيا وفرنسا.. وأردوغان يهدد ماكرون بإجراء حاسم

الصراع يشتعل.. أردوغان يصعد ويهدد فرنسا باجراء حاسم
  قراءة
الدرر الشامية:

هدد الرئيس رجب طيب أردوغان باتخاذ إجراء حاسم ضد فرنسا على خلفية الصراع المشتعل بين الجانبين عقب تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون المعادية للإسلام.

وقال الرئيس أردوغان "إنه إذا اتخذت فرنسا قرارًا بحظر السفر إلى تركيا، فإن أنقرة ستدرس سبل الرد وتتخذ الإجراءات المناسبة".

جاء ذلك في رده على أسئلة الصحفيين، الأربعاء، عقب حضوره اجتماع الكتلة النيابية لحزب "العدالة والتنمية"، في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة.

وبهذا الخصوص أضاف أردوغان أن "تركيا ليست دولة قبلية، وليست بالدولة التي ينظر إليها ويعلمها (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون وأمثاله".

وفي سياق متصل جدد الرئيس التركي، اليوم الأربعاء، هجومه على نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قائلًا  إن الأخير ذهب إلى لبنان ولكنه لم يجد ما كان يبحث عنه، بل طردوه من هناك، في إشارة إلى زيارة الرئيس الفرنسي في أعقاب انفجار مرفأ بيروت.

ووفقًا لوكالة "الأناضول" التركية، قال اردوغان لماكرون: "زيارتك إلى لبنان عقب حادثة تفجير المرفأ، لم تجد ضالتك هناك وتم طردك، وسيتم طردك كلما تم التعرف على نواياك الحقيقية".

وكان الرئيس التركي دعا، الإثنين ،الماضي الأتراك إلى مقاطعة البضائع الفرنسية بسبب قرار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إعادة نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وانتقد أردوغان في خطاب تلفزيوني حملة الكراهية التي يقودها ماكرون ضد الإسلام والمسلمين في بلاده.

وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للإسلام)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

ووسط تصاعد التوتر قال أردوغان إن ماكرون بحاجة إلى اختبار لصحته العقلية بسبب مواقفه من الإسلام والمسلمين، وهو ما دفع بالخارجية الفرنسية إلى استدعاء سفيرها في أنقرة للتشاور.













تعليقات