هربًا من معارك البادية.. انشقاقات بجيش الأسد في حمص

هرباً من معارك البادية .. انشقاقات بجيش الأسد في حمص
  قراءة
الدرر الشامية:

 شهدت مدينة حمص، انشقاق عدد من الجنود عن قوات الأسد، في الوقت الذي تتكبد فيه الأخيرة خسائر فادحة في حربها مع خلايا تنظيم "الدولة"، ضمن مناطق البادية السورية. 

فقد أقدمت مجموعة من قوات النظام مكونة من عشرة عناصر على الانشقاق بعد صدور قرار من قيادتهم بنقلهم إلى البادية لقتال التنظيم هناك.

وبحسب مصادر محلية، فإن عناصر المجموعة المنشقة ينحدرون من مدن وبلدات جرمانا ومضايا وكناكر بريف دمشق، ويخدمون في معسكر ابن الهيثم على طريق حمص تدمر.

وأضافت المصادر أن المنشقين هربوا باتجاه مدينة حمص، ولم تتمكن قوات الأسد من العثور عليهم، رغم إطلاق مجموعات للبحث عنهم.

وقامت مجموعات من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة بمداهمة منازل ذويهم في ريف دمشق والتحقيق معهم وتفتيش بيوتهم بشكل دقيق.

وسبق أن حصلت عدة عمليات انشقاق مشابهة هربًا من الحرب المستعرة مع تنظيم "الدولة"، وفرّ بعض المنشقين باتجاه مناطق "قسد"، فيما توجهت مجموعة قبل أيام إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني شمال حلب، بينهم ضابط من مدينة كفرنبل بريف إدلب.

وتعاني قوات الأسد من نقص كبير في العنصر البشري نتيجة استنزافها المتواصل على جبهات إدلب والبادية السورية، وهو ما جعلها تجازف بزج مجموعات ضعيفة التدريب في البادية لتجد نفسها أمام خيار الهرب باتجاه الشمال













تعليقات