أزمة الخبز تعود بقوة إلى العاصمة دمشق.. ومصادر توضح أسبابها

أزمة الخبز تعود بقوة إلى العاصمة دمشق.. ومصادر توضح أسبابها
  قراءة
الدرر الشامية:

عادت في الآونة الأخيرة الطوابير الطويلة للأهالي أمام أفران الخبز في العاصمة دمشق، وذلك بعد عودة أزمة الخبز وبقوة في جميع مناطق سيطرة النظام، بالتزامن مع استمرار أزمة المحروقات وانتشار فيروس كورونا.

وبحسب موقع "العربي الجديد" فإن سبب أزمة الخبز يعود إلى إغلاق بعض أفران الخبز وتقليل ساعات عمل أخرى وتوقف المعتمدين عن التوزيع وحدوث نقص بنسبة 40% في مادة الطحين المخصصة للأفران.

وذكر الموقع بحسب مصادره الخاصة بأن ربطة الخبز التي يبلغ وزنها 2 كغ، ارتفع سعرها خارج الأفران يوم أمس الأربعاء في مدينة دمشق من 50 ليرة سورية إلى 800 ليرة سورية، فيما بلغ سعر الربطة السياحية 1100 ليرة سورية.

وأشار الموقع إلى أن نظام الأسد أوقف بيع الخبز عبر معتمدين في المحال التجارية وحصر بيعه عبر البطاقة الذكية، وحدد لكل عائلة مكونة من 3 أفراد الحق في ربطة واحدة تحتوي على 7 أرغفة خبز، وربطتين للعائلة من خمسة أفراد و3 ربطات للعائلة من 8 أفراد.

ونقل الموقع عن مواطن يدعى "رامز شباط" قوله: "نعاني الذل بأسوأ أشكاله، نذهب منذ الثانية ليلًا إلى الأفران، وبعد انتظار لأكثر من عشر ساعات، نعود بربطة خبز أو قد لا نحصّلها، ما يدفعنا لشراء الخبز من السوق السوداء بأكثر من 15 ضعفًا من سعره".

وأضاف: "معظم سكان ريف دمشق يأتون للعاصمة لشراء الخبز فأفرانهم مغلقة..، إن لم نستطع تأمين خبزنا، فكيف يمكننا الاستمرار، نحن لا نطالب باللحم والفواكه".

وأكد الموقع نقلا عن مصادر قال بأنها مطلعة بأن سبب أزمة الخبز يعود لامتناع روسيا عن بيع القمح لنظام الأسد، مشيرًا إلى أن موسكو اعتذرت عن تسليم 200 طن من القمح للنظام بموجب صفقة أبرمت في يونيو / حزيران الماضي.

يذكر أن مناطق سيطرة نظام الأسد تشهد ترد في الأوضاع المعيشية والخدمية، حيث يعاني السكان من أزمة محروقات، هذا الأمر ولد حالة من السخط والغضب في صفوف الأهالي خاصة مع اقتراب دخول فصل الشتاء.













تعليقات