الصراع يشتعل في شرق المتوسط ..وتركيا تعلن عن إجراء عسكري عاجل

الصراع يشتعل في شرق المتوسط ..وتركيا تعلن عن اجراء عسكري عاجل
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت تركيا رفضها نتائج الاجتماع الثلاثي الذي جرى ،أمس الأربعاء، بين قادة مصر واليونان وقبرص الرومية، وسط تحرك عسكري مفاجئ على أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان، إن "البيان الختامي للاجتماع الثلاثي الذي جرى في الشطر الرومي لجزيرة قبرص، تضمن ادعاءات واتهامات ضد تركيا، لا أساس لها من الصحة".

وأكدت الخارجية رفضها التام لفحوى البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الثلاثي المذكور.

وأشارت الخارجية التركية أن هذا التكتل الثلاثي الذي يدعي السعي من أجل إحلال السلام والتعاون والاسقرار شرق المتوسط، يستهدف تركيا بشكل متكرر، وأن هذا الاستهداف يوضح نواياه الحقيقية.

وأكدت الخارجية التركية أن التعاون الحقيقي في شرق المتوسط لن يتم إلا بمشاركة القبارصة الأتراك وجميع البلدان المطلة على المتوسط.

وأشارت إلى أن حل مشاكل المنطقة لن يتم دون تغيير الدول التي تفتعل تلك المشاكل سياساتها تجاه المنطقة.

وشددت أنقرة على أنها ستواصل "بحزم حماية حقوقنا وحقوق القبارصة الأتراك في شرق البحر الأبيض المتوسط".

وفي سياق متصل بدأ الجيش التركي، الخميس، مناورات بعنوان "الإطلاق الحر 2020"، والتي تستهدف من خلالها تعزيز قدراتها الهجومية والتنسيقية.

المناورات التي انطلقت في قضاء "بولاطلي" قرب العاصمة أنقرة، شارك فيها وزير الدفاع، خلوصي أكار، ورئيس هيئة الأركان يشار غولار، إضافة إلى قادة الجيش.

وشهدت المناورات استعراض الجيش التركي، قدراتها الهجومية والدفاعية والتنسيق فيما بينها.

وشاركت في المناورات المدفعيات، وسلاح المشاة، ومضادات صواريخ محلية الصنع، وطائرات مسيرة، فضلاً عن أسلحة ومعدات محلية تستخدم لأول مرة.

واستقبل رئيس قبرص الرومية نيكوس أناستاسياديس، الأربعاء، رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني، كرياكوس ميتشوتاكيس، ضمن إطار التعاون الثلاثي بينهم.

وعقد الزعماء الثلاثة مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، قال أناستاسياديس خلاله إن التعاون الثلاثي هدفه توفير "السلام والأمن" في شرق البحر المتوسط، وليس ضد أي دولة، رغم اتهامه تركيا بـ"انتهاك القانون الدولي" وزعزعة استقرار المنطقة.

وأوضح أن الدول الثلاثة تدين بشدة أنشطة تركيا في "مرعش" المغلقة، وأنشطة التنقيب التي تقوم بها في بحر إيجة وشرقي المتوسط.

ويشتعل الصراع بين مصر وقبرص واليونان من جهة، وتركيا من جهة أخرى على ثروات البحر المتوسط، حيث اتهمت مصر السلطات التركية "بمواصلة اتخاذ إجراءات أحادية" تزيد من حدة التوتر في المتوسط، على خلفية إرسال أنقرة سفينة ثانية إلى سواحل شمال قبرص للتنقيب عن الغاز هناك.

وكانت اليونان ومصر قد أبرمتا، في أغسطس الماضي، اتفاقية لإنشاء منطقة اقتصادية خالصة في المياه التي تحتوي على احتياطيات نفط وغاز.

وتتعارض الاتفاقية مع اتفاقية منافسة لإنشاء منطقة اقتصادية خالصة تسعى تركيا والحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا إلى تأسيسها، يمكن أن تمتد هذه المناطق لمسافة 200 ميل بحري.













تعليقات