بعد تحول موقف الملك سلمان.. ..بيان عاجل من قطر بشأن الأزمة الخليجية

بعد رسالة الملك سلمان..بيان عاجل من قطر بشأن الأزمة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

أصدرت دولة قطر اليوم الأربعاء بيانًا عاجلًا بشأن المبادرة الأممية لحل الأزمة في منطقة الخليج.

وأعربت مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي، ترحيب بلادها بالمبادرات البناءة لخفض التصعيد وتسوية الخلافات في منطقة الخليج عبر الحوار، وذلك حسب وكالة الأنباء القطرية.

وأوضحت آل ثاني أن "حل الخلافات عبر الحوار هو جوهر نهج وسياسة قطر في التعامل مع الأزمة الخليجية".

وأكدت السفيرة القطرية أن سياسة بلادها منذ بداية الأزمة الخليجية هي الحوار الجاد والبناء على أساس المصالح المشتركة وحسن الجوار والاحترام المتبادل لسيادة الدول واستقلالها ووحدتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

ولفتت إلى أن "الدوحة ستواصل دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز من اللجوء للحلول الدبلوماسية للأزمات والتسوية السلمية للمنازعات".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اقترح خلال الجلسة، تأسيس منصة لبناء الثقة وحل الخلافات بين دول الخليج العربي، كما دعا إلى إنشاء بنية أمنية إقليمية جديدة لمعالجة الشواغل الأمنية المشروعة للأطراف المعنية، وطالب دول مجلس التعاون بالعمل بشكل جماعي لتخفيض التوترات ومنع الصراعات.

وكانت تقارير إعلامية كشفت قبل أيام أن الملك سلمان بن عبد العزيز أبلغ أمير الكويت الجديد الشيخ نواف الأحمد، بأنه مستعد للتعاون في ملف المصالحة الخليجية.

وأوضحت المصادر أن إبلاغ الملك "سلمان" كان مضمنًا في الرسالة التي نقلها وزير الدولة السعودي الأمير تركي بن ​​محمد لأمير الكويت، الأسبوع الماضي، وشملت دعوة أمير الكويت لزيارة السعودية.

وذكر العاهل السعودي، في الرسالة، أنه سيسعى مع الأمير "نواف" لاستكمال ما بدأه أمير الكويت الراحل "صباح الأحمد" فيما يتعلق بالمصالحة الخليجية وغيرها من الملفات المتعلقة بالعلاقة الاستراتيجية بين البلدين.

ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة مرارًا واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.













تعليقات