أزمة وقود تشعل أسعار النقل العام في مناطق الأسد

أزمة وقود تشعل أسعار النقل العام في مناطق الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

تشهد مناطق سيطرة النظام السوري أزمة محروقات حادة، هذا الأمر أدى إلى غلاء مادة البنزين وبالتالي ارتفاع أجور وسائل النقل العام.

وبحسب موقع "العربي الجديد"، فقد ارتفعت أجور سيارات الأجرة إلى أكثر من ضعفين، فبعد أن كانت 500 ليرة سورية أصبحت تتراوح ما بين ألف ليرة وألف و500 ليرة سورية.

وأشار الموقع إلى أن "سعر لتر البنزين في السوق السوداء وصل إلى ألفي ليرة سورية، في حين سعر لتر البنزين في محطات الوقود المدعوم 250 ليرة والحر 450 ليرة".

وذكر الموقع بأن السيارات في مناطق الأسد تصطف في طوابير طويلة ولعدة ساعات أمام محطات الوقود للتزود بمادة البنزين أو المازوت، مشيرًا إلى أنه تم تخصيص 30 لترًا من البنزين بالسعر المدعوم للسيارة كل 7 أيام بدلًا من كل 4 أيام.

ونقل الموقع عن موظفة تعمل في دمشق تدعى "سهير جابر" قولها إن "كلفة النقل العمومي عبر السيارات غير منطقية، في حين أن هناك نسبة كبيرة من السائقين الذين يستغلون غياب القانون ليرفعوا التعرفة من دون أي معايير".

كما لفت الموقع إلى أن أحد سائقي سيارات الأجرة اعتبر أن حكومة النظام لم تراعِ ارتفاع سعر البنزين في تحديد تعريفة النقل العمومي،  وأن كمية البنزين المدعوم المخصصة للسيارات غير كافية.  

يذكر أن مناطق سيطرة نظام الأسد تشهد ترديًّا في الأوضاع المعيشية والخدمية، بالتزامن مع انتشار واسع لفيروس كورنا، وعجز النظام عن مكافحته وإيجاد حلول واقعية للأزمة الاقتصادية التي أضرت بالأهالي وعطلت مجرى حياتهم اليومية.













تعليقات