"السيسي" يستفز تركيا بإجراء مفاجئ شرق المتوسط.. ونذر حرب تلوح في الأفق

"السيسي" يستفز تركيا باجراء مفاجئ شرق المتوسط..ونذر حرب تلوح في الأفق
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، اليوم السبت، عن قرار من شأنه أن يزيد التوتر مع تركيا في منطقة شرق البحر المتوسط.

ونشرت الجريدة الرسمية قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، رقم 444 لسنة 2020 بشأن الموافقة على الاتفاق بين مصر واليونان بشأن تعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة بين البلدين، الموقع بتاريخ 6 أغسطس/ آب 2020، وذلك حسب صحيفة "الأهرام" المصرية.

ومن جانبه، أوضح وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني نيكوس دندياس، حينها في القاهرة، أن الاتفاق "يتيح لكل من البلدين المضي قدمًا في تعظيم الاستفادة من الثروات المتاحة في المنطقة الاقتصادية الخالصة، خاصة احتياطات النفط والغاز الواعدة".

وفي السياق ذاته، اعتبر دبلوماسيون يونانيون، أن الاتفاق أبطل فعليًا اتفاقًا بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية.

وأظهرت خريطة أرسلتها وزارة الخارجية المصرية لـ"رويترز" خط ترسيم الحدود البحرية اليونانية والمصرية الذي يبدو أنه لا يترك أي إمكانية للربط بين تركيا وليبيا.

ويأتي هذا في الوقت الذي يشتعل فيه الصراع بين مصر وقبرص واليونان من جهة، وتركيا من جهة أخرى على ثروات البحر المتوسط، حيث اتهمت مصر السلطات التركية "بمواصلة اتخاذ إجراءات أحادية" تزيد من حدة التوتر في المتوسط، على خلفية إرسال أنقرة سفينة ثانية إلى سواحل شمال قبرص للتنقيب عن الغاز هناك.

وكانت اليونان ومصر قد أبرمتا، في أغسطس/آب الماضي، اتفاقية لإنشاء منطقة اقتصادية خالصة في المياه التي تحتوي على احتياطيات نفط وغاز.

وتتعارض الاتفاقية مع اتفاقية منافسة لإنشاء منطقة اقتصادية خالصة تسعى تركيا والحكومة المعترف بها دوليًا في ليبيا إلى تأسيسها، يمكن أن تمتد هذه المناطق لمسافة 200 ميل بحري.

وسبق أن أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تقدم "أي تنازل" في الدفاع عن مصالحها المرتبطة بالغاز في شرق المتوسط ".

وقال "أردوغان" إن "تركيا ستأخذ ما هو حقها من البحر الأسود وبحر إيجه والمتوسط (...) لن نقدم أي تنازل إطلاقًا على ما يخصنا".

وأضاف: "لذلك نحن مصممون على القيام بكل ما يلزم على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري".













تعليقات