بعد سوريا.. تركيا توجه صفعة عسكرية إلى روسيا على جبهة "ناغورنو قاراباخ"

بعد سوريا.. روسيا تتلقى صفعة عسكرية على جبهة "ناغورنو قاراباخ"
  قراءة
الدرر الشامية:

تلقت روسيا صفعة عسكرية في أرمينيا، من الطائرات التركية، خلال المعارك الدائرة مع أذربيجان، في منطقة قره باغ المحتلة.

وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، في بيان، الأربعاء، عن تدمير منظومة صواريخ (إس -300) روسية الصنع التابعة للقوات الجوية الأرمينية، على خط المواجهة في منطقة قره باغ.

وقالت الوزارة "أمس، أثناء القتال في إقليم شوشاكيند، بمنطقة خوجافيند، تم تعطيل نظام الصواريخ المضادة للطائرات من طراز (S-300) للعدو".

كما أكدت الوزارة أن قواتها المسلحة استطاعت تحييد ألفين و300 جندي أرميني، خلال عملياتها المضادة للاعتداءات الأرمينية، التي بدأت الأحد الماضي.

وأشارت إلى أن القوات الأذربيجانية تمكنت أيضا من تدمير 130 دبابة وآلية مدرعة، وأكثر من 200 نظام صواريخ ومدفعية، ونحو 25 نظام دفاع جوي و5 مستودعات للذخيرة.

وأوضحت الوزارة أن العمليات العسكرية الأذربيجانية، تهدف إلى استعادة الأراضي المحتلة من قبل أرمينيا.

ويرى مراقبون أن منطقة القوقاز أصبحت ساحة جديدة للصراع بين تركيا وروسيا التي لديها قاعدة عسكرية في أرمينيا بعد سوريا وليبيا، خاصة مع دخول الطائرات التركية المسيرة على خط المواجهة.

ونشرت وزارة الدفاع الأذربيجانية مشاهد توثّق ما قالت إنّه تدمير أهدافٍ للجيش الأرميني، في ظل الحرب التي اندلعت بينهما، صباح الأحد الماضي وما تزال مستمرة.

وتُظهر المشاهد التي نشرتها وزارة الدفاع، أمس، استهداف وتدمير مستودع للذخيرة، حسب ما ذكرت وكالة "الأناضول"، كما أظهرت مشاهد أُخرى تدمير نظام دفاع جوي للجيش الأرميني.

ونقلت وسائل إعلام عن موقع "ديفينس رومانيا" أنّ الصور ومقاطع الفيديو التي نشرتها وزارة الدفاع الأذربيجانية توضّح "حجم الدمار الذي لحق بنظام الدفاع الجوي الأرميني (9K33 Osa)، بواسطة طائرات تركية مسيّرة مِن طراز (بيرقدار تي بي 2)".

واتهمت أرمينيا تركيا يوم الاثنين، بتقديم دعم عسكري مباشر لأذربيجان في تصعيد القتال حول إقليم قره باغ المتنازع عليه، حسبما نقلت روسيا اليوم الإخبارية.

وقالت وزارة الخارجية الأرمنية في بيان إن تركيا لها "وجود مباشر على الأرض".

وأضافت أن خبراء عسكريين أتراكا: "يقاتلون جنبًا إلى جنب" مع أذربيجان، مشيرة إلى أن أذربيجان تستخدم أيضًا أسلحة تركية بما في ذلك طائرات بدون طيار ومقاتلات حربية، ونفت أذربيجان هذه المزاعم.

وأكد الرئيس الأذربيجاني "إلهام علييف"، أمس الثلاثاء أن تركيا ليست طرفًا في الصراع ضد أرمينيا وإنما يقتصر دورها فقط على توفير الدعم المعنوي لباكو.

وتنتشر القاعدة العسكرية الروسية في مدينة كيومري بمنطقة شيراك بأرمينيا، وفقًا لاتفاقية عام 1995 بين الدول وفي عام 2010 ، تم تمديد فترة ولايتها حتى عام 2044.

ويذكر أن وزارة الدفاع التركية أكدت في مارس/ آذار الماضي، تدمير 3 أنظمة دفاع جوي روسية الصنع تابعة للنظام السوري ردًا على إسقاطه طائرة بدون طيار تركية بإدلب.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن من بين الأنظمة التي تم تدميرها منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى (إس-300) في قاعدة حماه الجوية، إضافة إلى تدمير نظامين للدفاع الجوي من طراز (بوك BUK) روسيين الصنع في معرة النعمان، دمرتهما طائرات من طراز (F-16) التركية.













تعليقات